وأضاف أن قوات الحشد الشعبي تتواجد فقط قرب الحدود من محافظة نينوى لصد تحركات عصابات داعش الإرهابية ولم يكن لها وجود قتالي داخل المحافظة إطلاقا”، مبينا أن “جميع المكاتب الاقتصادية أو السياسية أو القتالية لا تمثل الحشد الشعبي وتعد مقرات وهمية، حيث أن هيئة الحشد أغلقت عددا كبيرا منها وأحالت مسؤوليها للقضاء بتهم انتحال صفة الحشد الشعبي.
وتابع العقابي، أن محافظة نينوى خالية من إي مقر عسكري أو سياسي تابع للحشد الشعبي في الوقت الحالي”، موضحا أن “هيئة الحشد تمتلك مقرا رسميا داخل نينوى متعلق بمتابعة قضايا الشهداء والجرحى وشؤون المقاتلين فقط ولا يقوم بأي دور سياسي أو تجاري أو عسكري.
وكان رئيس حزب الحل جمال الكربولي قد حمل ، الاسبوع الماضي، لجنة اقتصادية تابعة لفصيل مسلح “يدعي الانتماء للحشد الشعبي” مسؤولية غرق العبارة بالجزيرة السياحية في الموصل، فيما طالب بمحاسبتها.
انتهى
ع.س