مليون عنوان وندوات ولقاءات في معرض أربيل الدولي للكتاب

مليون عنوان وندوات ولقاءات في معرض أربيل الدولي للكتاب

مناسبات معارض الكتب الشتوية والربيعية فرصة ثمينة لدور النشر التي تحرص على المشاركات الموسمية لربيع الكتاب العربي بجديدها وقديمها، في محاولة لاستقطاب قرّاء معرفيين ومختصين وهواة على حد سواء. وعلاوة على ذلك تقدم المعارض حراكا ثقافيا هاما، وهو ما يدعو إلى تفعيل هذه التظاهرات وتحيينها بشكل سنوي.

يعد معرض أربيل الدولي للكتاب نافذة كُتبية وثقافية عراقية سنوية، إضافة إلى معرض بغداد، يتجدد مع دور النشر التي تواكب حركة المعارض في مواسمها المعروفة، غير أنّ لمعرض أربيل خصوصيته المحلية، كونه ذا طبيعة قرائية كردية مع أن نسبة العرب المقيمين في أربيل وإقليم كردستان غير قليلة، بل تزاحم القارئ الكردي في الانتشار والاقتناء.

العودة بعد انقطاع

ما نلمسه في معرض أربيل الدولي للكتاب من معروضات عربية نسبته تتفوق على ما هو معروض من كتب كردية، ودور النشر العربية المشاركة تمثل أكثر من 90 بالمئة من المشاركين، وهذا يعني أن المعرض عربي في منطقة كردية. وهذا لا يمنع من أن تكون للقارئ الكردي حصته المضمونة من دور النشر الكردية التي تتنافس هي أيضاً في تقديم الجديد من تآليف وترجمات من اللغات كلها ومعظمها دور نشر محترفة ومعروفة في إقليم كردستان.

يُعد معرض أربيل الدولي للكتاب الذي يقام في 3 أبريل ويتواصل لمدة عشرة أيام معرضاً تعويضياً عن معرض سابق ألغي في أوائل 2018 بسبب التوترات السياسية آنذاك بين حكومتي المركز وإقليم كردستان، بسبب الاستفتاء الانفصالي الذي نادى به مسعود البارزاني وردود الفعل المحلية والعربية والدولية التي اعترضت على هذا القرار وغيّرت اتجاهه، وبالتالي تزامنت هذه القطيعة السياسية مع غلق مطار أربيل والمنافذ البرية الأخرى، مما صعّب اشتراك الناشرين العرب والأجانب. وهذا ما أدّى في النهاية إلى الاستغناء عن إقامة المعرض لتلك الدورة.