شَهرزاد بين المَطرَقَة وَالسِندان
 

 مَحمود الجاف

 

 مَولايَ الامير : في مثل هذا اليَوم والميعاد . عادَ السِندباد من بَغداد . التي كانَت أرض العِزِ وَالبُطولَةِ وَالأمجاد . وَاخبَرَني أنَ الصليبيين والصَفَويينَ الأوغاد . أهلَ الحِقدِ وَالعِناد . سَيطَروا عَلى البِلاد . وَأوغَلوا في التَدمير وَالكُفرِ وَقَتلَ العِباد . وَالأمَة مازالت في رُقاد . الحرائر في الأصفاد . فَويل لأهلِ الضاد . مِن هذا الظُلمِ وَالفَساد . 

 صاروا بَينَ المَطرَقَة وَالسِندان . الجوع والخَوف والعدوان . مع خَليط مِنَ الوَهم وَالدَجَل وَالأحزان . ضَحِكوا عَلَيهِم بِالنُقود وَالحُشود والصبايا الحِسان . ثُمَ تَرَكَوهُم عُراة في المَيدان . بِحُجَة الجِهاد وَزِيادَة الإيمان . وَالمَزيد مِنَ العَفو وَالغُفران . وَالحَواري وَالجَواري وَالجِنان . حَرقَوا الصُروح وَالبُنيان . فَضَيَعَوهُم وَجَعلَوهُم طَيَ النِسيان .

والآن سأذهب لارتاح فقد طلُع الصَباح

 وسيكثر النباح فالحرس الثوري سينزاح 

 وحان وقت الأفراح