تأتون من بعيد يتصدر المنافسه في بداية المهرجان

المستقلة – القاهرة – وليد الرمالي وراندة رفعت

ندوة فيلم «تأتون من بعيد» للمخرجة أمل رمسيس بقصر ثقافة الاسماعيلية اليوم أثارت اعجاب الجميع وابهرتهم ، وقد أدار الندوة الناقد السينمائي سيد محمود

بالرغم من الصعاب التي اعترضت طريق المخرجه أمل رمسيس لانها ليست مصورة محترفة هي وزوجها ( نجاتي ) لم يكن لديهم الامكانيه لاحضار مصور محترف او مصورة الى ان جاء جزء من الدعم المادي الذي ساعد في تواجد المصورة اللبنانيه المحترفة واستخدمنا نفس الكاميرا التي استخدمتها في 2007 لكي لا تأثر على نوع الصورة الي عام 2017 وبالنسبة للارشيف في الدقيقة الواحدة يتكلف 1500 يورو والذين لديهم أرشيف انجلترا وفرنسا حتي فيما يخص الحرب الاهلية الاسبانية وفلسطين ما قبل 48 لذا قررت شراء الارشيف لتستخدمه بحرية وهي لم تعيش في اي فترة من الحروب وبالتالي استشفت انه مهما كان خيالها واسع يختلف عن شخص عاش فترة الحرب من خلال وجود الارشيف سهل عليها المهمه مثل قصف مدريد وقصف بغداد لذلك استطاعت ان ترسم رؤيتها للفيلم ايضا نشيد الام الذي استخدمته في الفيلم بدون ان تدفع ثمنه لانه هدية من ريم اما بالنسبة لمونتير الفيلم قامت به المخرجه ينفسها واخذ منها وقت في المونتاج ولم يكلفها ان تدفع مبالغ بالساعه

بالرغم من الاخت الكبري عاشت في ملجا بروسيا كان مسبب لاخوتها مشكله نفسيه ولكن عندما تحدثت دولت وصفت سعادتها عن الفترة التي عاشتها في الملجأ الذي يبعد عن موسكو ست ساعات وهوه خاص ايضا بأبناء القادة الشيوعيين وأكبر ملجأ بروسيا وعندما قاموا بتصوير المكان اتضح انه مكان رائع ملئ بالاشجار الخضراء واشجار الزيتون أيضا وكانت هناك شجرة باسم السيدة دولت ولم تكن تعرف بذلك وقد ذكر في الفيلم عبارة ” انهم يكرهون شجر الزيتون ” لمحمود درويش

هربت المخرجة من الوقوع في فخ استخدام كلمة اسرائيل بوضوح في الفيلم بالرغم من انها قصة الفيلم وروحه لان العائلة تمتد لجذور اسرائيلية وفي سؤال أحد النقاد لها لماذا شرحت ذلك في اخر الاحداث كان ردها ان الاسرة كلها لم يذكروها صراحة لانهم غير معترفين سوي بفلسطين ( أورشليم ) وفي نفس الوقت وضحت ان ” الصهيونيه هي امتداد للمشروع الفاشي ” وهوه ماكان يعترض طريقها لعرضه في أوروبا واستخدمت اللغة الاسبانية في عرض الفيلم بالرغم من تنوع اللغات فيه من الروسي والفلسطيني والاسباني