وأضاف: "حاولوا ان تنظروا الى الشباب، نظرة الاحترام، وحاولوا ان توظفوا الطاقات فيهم، وتستكشفوها"، مشيرا الى ان "النظرة الدونية للشباب تحرمنا من طاقاتهم".
واكمل الكربلائي: "ومن الأمور التي تهدد الشباب، هي الغرور، والاعتداد بالنفس، ويضاف اليه قلة الخبرة في الحياة، حيث يجد الشاب ان ما لديه هو الصحيح".
وأشار الى أن "الشباب هم أملنا في المستقبل، وعلينا أن نعطيهم الاهتمام الذي يستحقونه، حتى يمكن أن نبني مجتمعنا بناء قوياً".
وبشأن التطور التكنولوجي، دعا الكربلائي الى تحصين الشباب من الغزو "الثقافي والاخلاقي" وسط التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم، فيما حذر من إنعكاسات الاحباط والضياع واليأس والقلق عليهم.
انتهى...س ح