وأقدمت السلطات السعودية على إعدام 32 معتقلا من الشباب والناشطين المعارضين بينهم عالم دين واطباء وأصحاب كفاءات عليا وناشطون في الحراك، وأحدهم من ذوي الإحتياجات الخاصة..
وعلى الفور، نعى الناشطون والحقوقيون الشهداء من الإحساء والقطيف والمدينة المنورة مؤكدين أن المعتقلين قضوا بسبب تهم "ملفقة"، مشيرين إلى غياب أي تفاصيل عن المحاكمات، الفاقدة للمصداقية أمام الرأي العام العالمي و الجهات الدولية.
انتهى.ص.هـ.ح.