المستقلة – القاهرة

نهال مجدى رفاعى هى مؤسس اتحاد “الأطفال للأطفال العالمى” ومنظم ونائب رئيس مهرجان النيل الدولى والذى شاركت فيه 35 دولة، دعيت كضيف شرف وعضو لجنة تحكيم فى العديد من الفعاليات الدولية فى عدة دول، وقامت بتأسيس توأمة “ميثاق الصداقة” بين المدينة الفرنسية “غراس” ومدينة شرم الشيخ عام ٢٠٠٩ وتم تكريمها فى فرنسا عام 2011 لدورها فى تعزيز الصداقة بين البلدين كما حصلت على العديد من الميداليات وشهادات تقدير من مختلف الدول نذكر منها وسام الشرف من السيدة الأولى فى البرتغال عام 2008، و”ملعقة الحب” من ممثل هيئة الإذاعة البريطانية عام 2008، وشهادة السلام من الصندوق الأوكرانى 2009، ودرع الثقافة فى مالطا 2005، ودرع تقدير من مدينة باليرمو بإيطاليا 2008 وأخيرا تكريمها من مجلس الشيوخ الفرنسى مارس الماضى لدورها فى توطيد العلاقات المصرية الفرنسية، وقد أصبحت نهال مجدى ذات شأن كبير فى مجال الطفل فى مصر وعلى مستوى العالم.

تبدأ نهال كلامها: بما اننا نعيش على أرض السلام وهدفنا محاربة الإرهاب والتطرف وأن يعم الأمن أرجاء العالم يجب أن نبدأ  بالنشء،  ونعزز فيهم قيما ومبادئ تعبرعن هويتنا المحبة لكل البشر وكل الأديان، لذا جاءت لى فكرة إنشاء “اتحاد الأطفال للأطفال” وهو اتحاد دولى يعتبر كنواة تنطلق من خلاله حركة السلام العالمية بدءا من أطفال مصر لكل أطفال العالم، ويتم من خلاله دعوة الأطفال لمصر، وقد حمل الاتحاد شعارا يبدو فيه كل القارات الخمس تجمعها فيه المحبة والصداقة والسلام من خلال الثقافة والرياضة والفنون والصحة والتعليم، ويضم الاتحاد جميع أطفال العالم ممثلين عن قارات العالم الخمس كما ذكرنا، وهو اتحاد غير حكومى غير سياسى، وغير هادف للربح لأنه تعليمى فى المقام الأول وبعيد عن  التحيز العنصرى أو الجنسى أو العرقي.

والهدف الرئيسى للاتحاد هو مساعدة الأطفال الأكثر ضعفا فى العالم، والأطفال ذوى الاحتياجات الخاصه، والعمل على ضمان احتياجات هؤلاء الأطفال وتوفير الرعاية الصحية لهم، والتعليم والحماية من الضياع، كما أن اندماج  الأطفال من جميع أطياف المجتمعات الدولية فى أنشطة مشتركة هذه أهم، من أجل أن ينشأوا فى مجتمعات ليس فيها فروق عرقية أو دينية أو عقائدية، وإقامة بروتوكلات تعاون مع مدارس الأطفال والمنظمات والأندية والمستشفيات فى مختلف أنحاء العالم، وزيادة فرص ظهورالمواهب الشابة للمشاركة فى الأحداث التى ينظمها الاتحاد، سواء كانت أنشطة تعليمية أوثقافية أوصحية أو رياضية، وتقديم المساعدة للمواهب الشابة فى النهوض بمسيرتها فى كافة المجالات، لذا أدعو المسئولين بداية من رئيس الجمهورية ان يشمل برعايته هذا الحدث العالمى لدعوة أطفال العالم للسلام من أرض السلام، وكذلك دعوة أجهزة الدولة المعنية بالأطفال من حكومات وهيئات ومدارس وجامعات لرعاية هذا الحدث، وأخيرا أتمنى أن يعم الأرض السلام، وإطلاق أجيال تحمل المحبة لبعضها البعض وأن نعمل معا تحت شعار لا للحروب لا للعنف والقتل لا للدمار وأخيرا أدعو الله ان يحمى مصرنا.. أما عن رحلتها مع أطفال العالم فتقول: بدأت فى عام 1998 تأسيس مهرجان النيل الدولي، والذى كان يقام  تحت رعاية الدولة وتحت رعاية هيئة “الفيدوف” الدولية ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية،  وقد انعقدت 8 دورات فى مركز القاهرة الدولى للمؤتمرات شارك فيها أكثر من 200 متسابق و 2500 طفل مصرى وأجنبى  من عمر 4 سنوات وحتى 16 سنة جاءوا من 35 دولة سواء من آسيا أو أوروبا، وقد حاز المؤتمر على سمعة عالمية وتم إصدار طابع قومى دولى يحمل شعار المؤتمر، وقد أشاد  الضيوف بقيمة المؤتمر منهم الفنان العالمى ميكرونى الحائز على جائزة الأوسكار والذى وصف مصر السلام  وكذلك الفنان العالمى “لين ديفيز” بطل مسلسل “سانتا بربرا” والسيدة مارى ايزنهاور ابنة الرئيس الأمريكى السابق  “ايزنهاور” ورئيسة إحدى الجمعيات  الخيرية الأمريكية، وغيرهم من أعضاء لجنة التحكيم الدولية التى كانت تضم رؤساء مهرجانات مماثلة من جميع أنحاء العالم.

وعلى صدى هذا النجاح تم دعوتنا كأعضاء لجنة تحكيم دولية ومنظمين لتنظيم مؤتمرات مماثلة فى الخارج فى رومانيا وبلغاريا وروسيا ومقدونيا وكرواتيا ومالطا وإيطاليا وفرنسا، وتضيف نهال مجدي: بالفعل تحققت أهداف مؤتمر النيل وأصبح النواة الأساسية فى نشر رسالة السلام والصداقة حيث أصبحت هذه المؤتمرات ملتقى هؤلاء الأطفال الذين يتبادلون ثقافتهم فى روح من المحبة والصداقة  الحقيقية، ومن خلال تلك المؤتمرات العالمية وفى فرنسا مدينة جراس الفرنسية المعروفة بعاصمة العطور التقيت بالسيد جان بير لولوكس نائب رئيس مجلس الشيوخ الفرنسى الذى اقترح توسيع نطاق التعاون فى مجالات أخرى ومن ثم جاءت التوأمة المصرية الفرنسية بين مدينتى شرم الشيخ وجراس كوليدة لهذا  التعاون المثمر .. كما أن الشىء المشرف أن  مدينة جراس قامت بإهداء الدورة الواحدة والأربعين من مؤتمر “اكسبو روز” لمصر وقد دعيت كضيفة شرف وقمت بقص شريط الافتتاح الذى كان يحمل العلم الفرنسي، وتم اهدائى جزءا من العلم الفرنسى كهدية لشعب مصر،  حدث ذلك بحضور أعضاء سفارتنا فى فرنسا، وتلت هذه الزيارة تكريمى من مجلس الشيوخ الفرنسى نظير جهودى فى هذا المجال، وحتى الآن لم ينته حلمى الكبير الذى أحلم به وهو جعل أطفال العالم كأنهم يعيشون فى قرية واحدة  للأطفال.