ظهور الجهاديين يفضح زيف تبرؤ حكومة السراج من الإرهاب

ظهور الجهاديين يفضح زيف تبرؤ حكومة السراج من الإرهاب

طرابلس - تعمل حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج منذ أسابيع على تبديد الاتهامات التي وجهت إليها بالتحالف مع المجموعات المتطرفة المصنفة دوليا إرهابية، من خلال نشر أخبار تكرس التزامها بمحاربة الإرهاب، لكن الظهور المتكرر لقيادات متطرفة محسوبة على تنظيمي القاعدة وأنصار الشريعة تقاتل إلى جانب ميليشيات طرابلس ضد الجيش، يحبط تلك المحاولات ويحرج السراج داخليا وخارجيا.

وظهر القيادي في تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي عادل الربيعي  في ساحات القتال بالعاصمة طرابلس وذلك بعد عامين من اختفائه، ما يؤكد التقارير التي اتهمت حكومة الوفاق بالتحالف مع المتطرفين.

وشارك الربيعي في معارك ضد الجيش الليبي في بنغازي في أواخر عام 2013 أي قبل أشهر من إطلاق عملية الكرامة. وجاءت تلك المعارك بحسب موقع “المرصد” المحلي بعد تحرش عناصر من أنصار الشريعة بدوريات للقوات الخاصة الصاعقة تزامنت مع ذبح ثلاثة جنود.

والسبت، لقي المتطرف المطلوب لسلطات شرق ليبيا محمد محمود بن دردف مصرعه في الاشتباكات التي دارت بطريق مطار طرابلس ضمن قوات لواء الصمود التي تقاتل تحت راية حكومة الوفاق بقيادة المطلوب دوليا صلاح بادي.

وكان المدعي العام العسكري أعلن مطلع العام الجاري في مؤتمر صحافي عن قائمة بأسماء عدد من المطلوبين المتورطين في قضية مقتل السفير الأميركي ببنغازي كريستوفر ستيفنز في 11 سبتمبر 2012 كان بن دردف من بينهم.

ويضع ظهور شخصيات محسوبة على تنظيمات إرهابية إلى جانب ميليشيات طرابلس حكومة الوفاق في موقف صعب أمام الرأي العام الداخلي والخارجي، خاصة وأنها نفت مشاركة متطرفين في القتال معها ضد الجيش.

ونفى فائز السراج ومسؤولون من حكومة الوفاق مرارا وجود مقاتلين ينتمون لتنظيمات إرهابية ضمن قواتهم التي تواجه الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.