ولد عبدالعزيز ينهي فترته الرئاسية بحرب على الفساد

ولد عبدالعزيز ينهي فترته الرئاسية بحرب على الفساد

نواكشوط - اختار الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز إنهاء فترته الرئاسية بشن حرب على الفساد، ما يعزز التوقعات بتوليه منصبا آخر يبقيه في دائرة المشهد السياسي. وتنتهي الفترة الرئاسية لمحمد ولد عبدالعزيز في 2 أغسطس المقبل، ليتولى المنصب محمد ولد الغزواني المحسوب على النظام الحالي والذي فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأسبوع الماضي.

ونقلت مصادر إعلامية محلية عن جهات رسمية لم تذكرها أن محمد ولد عبدالعزيز أصدر أمرا خلال اجتماع الحكومة  بفتح كل ملفات الفساد في البلاد واستدعاء المسؤولين فيها للمثول أمام سلطات التحقيق والعدالة.

وأثارت الخطوة الكثير من الاستغراب باعتبارها تأتي قبل شهر فقط من مغادرة ولد عبدالعزيز لمنصب الرئاسة وفتحت أبواب التكهنات بشأن مستقبله السياسي وما إذا كان سيتولى منصبا في عهد ولد الغزواني.

وكان مراقبون أكدوا الفترة الماضية أن ولد عبدالعزيز يسعى للتخلي عن السلطة على طريقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في إشارة إلى التبادل على الرئاسة بينه وبين رئيس الوزراء ديمتري ميدفيدف.

وأضافت المصادر أن الأوامر صدرت خلال اجتماع الحكومة، وأن وزير الثقافة سيدي محمد ولد محم اعترض على الموضوع، مبديا تخوفه من استغلال الملفات بشكل سياسي وهو ما دفعه للاستقالة في ما بعد. لكن تقارير إعلامية ذكرت عقب ذلك أن استقالة ولد محم جاءت احتجاجا على التحقيق مع زوجته في شبهات فساد.

واستدعت الشرطة خلال ساعات الصباح الأولى من امس الجمعة أكثر من 30 شخصا متهمين في ملفات متعددة من بينهم مديرة تلفزيون الموريتانية سابقا خيرة بنت شيخاني، إضافة إلى عدد من المديرين في قطاعات حكومية من بينها شركة الكهرباء.