قال المفكر والكاتب والخبير الاستراتيجي الإماراتي، جمال سند السويدي، إن ترك العنان للفكر الديني بمعناه السلبي، ترك المجال فسيحاً، أمام الجهات التي تسعى إلى السيطرة على العقول وإلغاء الفكر الإنساني الحر، لتفريخ تيارات التطرف والاعتداء على الإنسانية باسم الدين وهو منها براء، مثل الإخوان، وتنظيمات الجريمة والإرهاب مثل القاعدة، وداعش، وحزب الله وغيرها.
جمال السويدي: الاعتماد الأعمى على "علماء الدين" أوجد الإخوان وداعش والقاعدة