قال #امين_عام_المجلس_الاسلامي_العربي_في_لبنان #العلامة_السيد_محمد_علي_الحسيني أنه ليس هناك من واجب ومهمة ملحة وبالغة الضرورة تتطلب تأديتها منا كعلماء للدين الإسلامي كما هو الحال مع مهمة وواجب تحصين الشباب المسلم من الانجراف والانخداع بالتيارات المتطرفة الإرهابية التي تفسر الآيات والأحاديث وما ورد عن السلف الصالح تفسيرا سطحيا انفعاليا مزاجيا لا يمت للإسلام بشيء.

وعبر #نداء_الجمعة_في_بيروت نبه #الحسيني من أن الذي يزيد الطين بلة أن أغلب التيارات المتطرفة والإرهابية مشبوهة في علاقاتها وارتباطاتها وتمويلها لذلك فإن أبناءنا وبناتنا عندما ينجرفون خلف المزاعم الباطلة لهذه التيارات فإنهم يتعرضون لارتكاب أكثر من خطأ.

ودعا #السيد_الحسيني العلماء إلى ضرورة التعامل مع هذا الموضوع بجدية كبيرة لما له من حساسية ووقع على مستقبل الشباب المسلم الضائع بين التيارات الضالة وقال:” وإننا رأينا ونرى من الواجب الملح جدا ضرورة العمل الجدي والدؤوب من أجل الحيلولة دون وقوعهم في الشرك المشبوه لهذه التيارات المنحرفة والضالة المضلة”.