واشنطن تطلق عملية

واشنطن تطلق عملية "الحارس" لحماية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب

عدن – أعلنت القيادة المركزية في الجيش الأميركي،  “تطوير عملية بحرية متعددة الجنسيات في الخليج تحت اسم (الحارس) لضمان حرية الملاحة في ضوء تصاعد التوتّر مع إيران”.

وينظر إلى هذا الإجراء على أنه خطوة عملية لوقف الاستهداف الإيراني لأمن الملاحة كما أنه قد يفتح أبواب مراجعة الموقف الدولي المتساهل في اليمن بما سمح لطهران بتركيز نفوذ قوي عبر وكلائها في اليمن الذين باتوا يهدّدون أمن الملاحة فضلا عن الأمن القومي لدول مثل السعودية.

وقالت القيادة، في سلسلة تغريدات عبر “تويتر”، إنه تطوير مجهود بحري في الخليج لزيادة المراقبة والأمن في المجاري المائية الرئيسية في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة عقب إعلان إيران توقيف ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز لـ”عدم مراعاتها القوانين البحرية الدولية”.

وأضافت القيادة أن عملية “الحارس” تهدف إلى تعزيز الاستقرار البحري، وضمان المرور الآمن، وخفض التوترات في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج، ومضيقي هرمز وباب المندب، فضلا عن خليج عمان.

وأردفت “سيمكّن إطار الأمن البحري هذا، الدول من توفير حراسة لسفنها التي ترفع علمها مع الاستفادة من تعاون الدول المشاركة للتنسيق وتعزيز الوعي بالمجال البحري ومراقبته”.

وشددت القيادة على التزام الولايات المتحدة بدعم هذه المبادرة، غير أنها في الوقت ذاته قالت إن “المساهمات والقيادة من الشركاء الإقليميين والدوليين ستكون مطلوبة للنجاح”.

ويراهن اليمنيون على أن تضع هذه الخطوة في حسابها تصرفا جديا تجاه الحوثيين الذين توظفهم إيران في تهديد أمن الملاحة كما أمن دول الإقليم.

وكشفت مصادر محلية في محافظة الحديدة غربي اليمن عن ارتباك واسع في صفوف المتمردين الحوثيين بعد قرار الولايات المتحدة إطلاق عملية “الحارس” لحماية الملاحة في مختلف المضايق وبينها باب المندب، وسط مخاوف من أن تكون قواتهم في مرمى الانتقام الأميركي من إيران.