بسم الله الرحمن الرحيم
نتسائل هنا.. (لماذا تم التعرض بما لا يليق) على (الصحفي السعودي- محمد سعود).. عند زيارته للقدس.. باستعراض يتبين بان وراء استهداف المواطن السعودي.. اجندات مشبوهة.. والمضحك هي ردود فعل المعارضين للزيارة.. ومنهم (مدونين).. تكشف (نفسية هزيلة.. وكيل بمكايل مزدوجة..).. فاحدهم يدعو (الحكومات العربية، لمنع هكذا زيارات لمواطنيها ولقاء مسؤولين اسرائيليين لان ذلك يهدد القومية العربية)؟؟ (ولا نعلم .. اعتراف مصر والاردن باسرائيل لم يهدد قوميتكم العربية؟؟ ووجود عشرات الاف المصريين والاردنيين باسرائيل لا يهدد قوميتكم العربية، والاردنيين ياتون بلباسهم العربي، كل ذلك لا يكسر الحاجز النفسي للتطبيع مع اسرائيل)؟؟ وفقط عندما جاء (سعودي للقدس وتل ابيب) تم تهديد الامة العربنيجة بلا زحمة؟
(ثم اعتراف الفلسطينيين باسرائيل، وتطوعهم بجيش الدفاع الاسرائيلي.. لا تعتبر هرولة فلسطينية للتطبيع مع اسرائيل)؟؟ والكارثة ان مغرد فلسطيني (تركي الشلهوب) يدعو الجامعة العربية بان تخرج عن صمتها وانتقاد هذه الزيارة؟؟ الله اكبر (يعني السادات يقيم علاقات مع اسرائيل..).. حيث في القاهرة (مقر جامعتكم العربية).. لم تهزكم؟؟ ومجرد سعودي زار اسرائيل (اصبح خطرا مزلزلا)؟
ثم (زيارة صحفي سعودي لاسرائيل.. يهدف بنظر احدهم.. تشويه صورة المملكة)؟؟ ولكن (زيارة المسؤولين الاردنيين والمصريين ومنهم السيسي لتل ابيب) ولقاءه المسؤولين الاسرائيليين وعقد صفقات معهم.. لم تشوه سمعة مصر لديكم؟؟ والفلسطينيين لا تحلوا لهم الاقامة الا في القاهرة حيث سفارة اسرائيل؟
والاغرب .. بان يعتبر البعض بان (طرد الصحفي السعودي من القدس).. رسالة (تبين موقف الشعوب العربية الرافض لكل المطبعين)؟؟ عجيب .. (وماذا عن الوفود المصرية والاردنية والمغربية والقطرية لاسرائيل)؟؟ (ماذا عن سفارات اسرائيل بالقاهرة وعمان، غير مكاتب اسرائلية بقطر والمغرب وغيرها)؟؟ كل ذلك (لا يعكس رغبة الشعوبة العربية للتطبيع مع دولة اسرائيل).
فالحقيقة ان ما فعله المرتزقة الفلسطينيين ضد الصحفي السعودي.. يدل على وحشية وهمجية.. وانهم مجرد مرتزقة ومأجورين لاجندات خارجية تستهدف السعودية دون غيرها..
ليطرح سؤال مجددا لماذا.. تم التعرض (بالشتائم والسباب وحتى البصق) على (الصحفي السعودي – محمد سعود).. عند زيارته للقدس للصلاة.. ؟؟ في حين في اسرائيل 50.000 خمسون الف مصري يتواجدون فيها .. والجدار العازل الذي بنته اسرائيل .. تم بناءه (بسمنت مصري) صدرته مصر لاسرائيل.. … وتصريحات المصريين في مدح اسرائيل ومنهم (مصري تخرج من جامعة اسرائلية) وصف اسرائيل (بجنة الله بالارض).. فلماذا لم نجد الفلسطينيين يتعرضون للمصريين الذين هم اول من اعترفوا بدولة اسرائيل واقاموا علاقات معها ..ولا ننسى الاردن وتركيا اللتان تقيمان علاقات مع اسرائيل.. والمضحك ان الفلسطينيين لا تحلى لهم المفاوضات مع اسرائيل الا بالقاهرة المصرية التي فيها سفارة اسرائلية؟؟ .. والمضحك ايضا.. اكثر من 150 الف فلسطيني يوميا يذهبون لاسرائيل للعمل فيها..
والمهزلة الاكبر بان الفلسطينيين يعترفون بدولة اسرائيل، اصلا.. ويقيمون علاقات معها.. و(الاردن التي هي تشرف على الاماكن المقدسة في القدس).. لديها ايضا علاقات مع اسرائيل، والسياح الاسرائيليين يحضرون لمصر وللاردن، ولا يتم التعرض لهم..
ففعلا من قال (شعوب مخدرة ومنومة مغناطيسيا فهم مسيرون ليس لهم قدرة على التمييز بين ماهو ضار وماهو نافع)..
فهل يعلم الجهلة بان (الفلسطينيين يتطوعون لجيش الدفاع الاسرائيلي).. و(شركات أوردغان الاخواني.. التي أشرفت على مقر السفارة الأمريكية الجديدة بالقدس.. ولا ننسى عداء حزب الإخوان الشياطين ضد آل سعود بعد دخول البعث للكويت عام١٩٩٠.. علما الفلسطينيين متمكنين ماديا.. بمعظم الكرة الارضية بما فيها أمريكا ولديهم مشاريع حتى في البارات.. والعجيب ان نرى فلسطين مثلا أسمه أسامة فوزي لديه حساب يوتيوب ويدعي إنه ضد الأنظمة العربية ويقيم بأمريكا..التساؤل يمدح إيران,تركيا,حزب الله, ألمانيا وحلافائهم ضد السياسة الأمريكية عموما خاصة ترامب ..يطبل لجمال خاشقجي المشبوه الذي يكتب في صحيفة واشنطن بوست اليسارية المشتددة.. وابناءه يعلمون في مراكز مرموقة)..
و(إسرائيل هي من تأدب الفلسطينيين ولا ننسى ٢٠٠٠ إنتحاري أتى العراق لقتال شيعة العراق والقوات الأمريكية الباسلة التي اطاحت بصدام.. ولا ننسى وقاحة الأمريكية من أصل فلسطيني رشيدة طليب لما وصفت ترامب بإبن العاهرة…تعمل في الكونجرس الأمريكي ولديها من أصدقاء مقربين من ألإخوان وحزب المخدرات الإرهابي الفلسطيني اللي قتل جنود أمريكان في قاعدة عسكرية قبل سنوات أكمل).
وكما ذكر احد الباحثين.. (لا ننسى اعداد الفلسطينيين في داعش والقاعدة .. ومؤسس القاعدة هو الإخواني الفلسطيني عبد الله عزام ..كما لا ننسى اعداد المجندين في جيش الدفاع الإسرائيلي … (.
فالتركيز بالعداء ضد السعودية.. دون غيرها من قبل الاعلام (الايراني والاخواني).. يثير تساؤلات كبيرة.. ويؤكد (خبث هذا الاعلام).. وكيلهم بمكايل متعددة.. فهذا الاعلام نجده (طبل لزيارة رئيس جمهورية ايران السابق – نجاد) الى (مصر ولقاءه بالرئيس المصري الاخواني – محمد مرسي).. في وقت (مرسي لم يقطع العلاقات مع اسرائيل).. ورغم وصف مرسي (للشيعة) باخطر من اليهود، وتجمع المصريين قرب السفارة العراقية بالقاهرة يهتفون (يا سفير الخنازير.. الشيعة العراقيين.. مصر سنية ليوم الدين).. علما (وصف الشيعة بالخنازير.. وصفها شيخهم الاكبر الصوفي ابن عربي الشافعي)..
………………………
واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:
https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr
………………………
سجاد تقي كاظم