
التميمي: فلاحون لم يتسلموا مستحقاتهم بخلاف ما يزعمه رئيس الوزراء والتجارة
كشف النائب عن كتلة الحكمة المعارضة فرات التميمي، عن عدم استلام عدد من الفلاحين مستحقاتهم المالية بخلاف ما يزعمه رئيس الوزراء والتجارة.
وقال التميمي " سنويا الفلاح يكون تحت رحمة وزارتي المالية والتجارة في الوعود والتسويف"، مبيناً انه" سنويا تخصص مبالغ للفلاحين في الموازنة ووزارة التجارة تتعهد بتسليم مستحقات الفلاحين في غضون أسبوع، في حين هناك فلاحون في سايلو الرصافة الذي يعد الأكبر في بغداد ومنهم من ديالى وواسط لم يستلموا مستحقاتهم الى الان".
وأضاف" حيث بدأ التسويق في الأول من أيار الماضي واخر فترة استلم الفلاحين مستحقاتهم كان في الـ19 منه ومنذ هذا التاريخ الى 19 حزيران المنصرم لم يستلم الفلاحين مستحقاتهم المالية وهم الان تحت رحمة المديونية".
وتابع التميمي" اكثر من شهرين لم يستلم الفلاحين مستحقاتهم بخلاف ما تحدثت به وزارة التجارة ورئيس الوزراء انهم استلموا جميعا مستحقاتهم، ويوميا عشرات المناشدات تصلنا من الفلاحين بإيصال أصواتهم الى رئيس الوزراء وبإمكانه تشكيل لجنة لمتابعة الموضوع".
وأشار الى" اننا وجهنا سؤالاً برلمانياً الى وزير التجارة في شباط الماضي {هل تم تامين مبالغ إضافية للخطة الزراعية الموسعة} علما ان الاموال المرصودة في الموازنة لا تكفي المحاصيل التي سوقت، وانتهى فصلين تشريعيين للبرلمان والتسويق ولم تخصص هيأة رئاسة البرلمان جلسة لحضور الوزير للجواب على الأسئلة، ولا هو أجاب عن سؤالنا تحريراً".
واردف التميمي بالقول" الفلاحين لديهم موسم صيفي قادم بتسليم محصول الشلب وسيواجهون نفس التعثر"، مشيرا الى ان" مجلس النواب تقصد تعطيل الدور الرقابي على الحكومة واستدعاء وزير التجارة للإجابة عن السؤال".
ونوه ان" السؤال البرلماني كان خطوة أولى وبعدها نذهب باتجاه استجواب وزير التجارة".
واختتم التميمي بالقول" تسويق الحبوب ملف شائك وماحدث ان بعض التجار المتنفذين جمعوا محاصيل الحنطة وقاموا بتسويقها الى مخازن الدولة قبل موسم تسويق، والحنطة اما مهربة او مخزونة من سنوات سابقا".