واشنطن وسيول تتجاهلان تحذيرات بيونغيانغ وتنفذان مناورات عسكرية

واشنطن وسيول تتجاهلان تحذيرات بيونغيانغ وتنفذان مناورات عسكرية

بدأت سيول وواشنطن  مناورات عسكرية سنوية مشتركة، في تحدٍ لتحذير بيونغيانغ من عواقب تهدّد مصير مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وتأتي المناورات بعدما نفذت كوريا الشمالية أخيراً اختبارات صاروخية، اعتبرت أحدها "تحذيراً رسمياً" إلى كوريا الجنوبية من مغبة تنفيذ التدريبات التي تتضمّن في معظمها محاكاة على الكومبيوتر مع الولايات المتحدة.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي جيونغ كيونغ دو أمام البرلمان إن المناورات العسكرية المشتركة بدأت، مضيفاً أن بلاده "تحافظ على جاهزيتها في مواجهة أي عمل عسكري كوري شمالي".

وذكر مسؤول عسكري في سيول أن التدريبات تشمل التحقق من قدرات كوريا الجنوبية على قيادة القوات المشتركة خلال حرب.

وحذّرت بيونغيانغ الأسبوع الماضي من أن المحادثات حول تفكيك برنامجها النووي قد تخرج عن مسارها، إن مضت سيول وواشنطن في مناوراتهما. وأرفقت تحذيرها بثلاثة اختبارات صاروخية خلال ثمانية أيام. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلّل من أهمية هذه الاختبارات، معتبراً أن زعيم الدولة الستالينية كيم جونغ أون "سيفعل الصواب لأنه أذكى من ألا يفعل ذلك، ولا يريد أن يخيّب آمال صديقه، الرئيس ترامب!".