فرحة الأعياد مع نسمات الأطفال

أ.د.منى فتحى حامد

الأعياد و ظهور الفرحة فى وجوه أطفالنا و أُسرنا و أحبابنا ، فمن العيد الأثر الإيجابى السيكولوچى النفسى على كل فرد ، نحو تحسين حالتة المزاجية و تجدد النفسية ، لتقبل شتى ما يمر به من مشاكل أو صعوبات ، ومدى إدراك كيفية التعامل معها و الوصول إلى علاجها و تصحيحها .

فالعيد بهجة للجميع ، مما يحتويه من تقارب صلات الأرحام و السؤال عن الجار ، و السؤال عن المرضى و المسنين و المحتاجين و الأيتام .

و من طقوس الأعياد تجهيز الأطعمة و الحلوى كاللحوم بأصنافها المتعددة و الكعك و البسكويت و الغريبة و المكسرات .

أيضاً شراء الملابس الجديدة .

فالعيد هو امتداد لتزايد صلة ذوى القُربى و زيادة الخيرات والتوافق و التلاحم و الرباط ..

فما أجمل الأعياد فى عيون أطفالنا البريئة ، المُترقبة للتنزه بالمتنزهات و الحدائق و الملاهى و الرحلات النهرية ...إلخ

فالعيد سمة راقية للترابط الدينى و الانسانى و الاجتماعى لنشر السلام و الأمان ، بالتهانى و المباركات و المعايدات على الأهل و الأصحاب و الخلان ...