ويأتي ذلك بعد يوم من قرار سلطات جبل طارق، التابعة للتاج البريطاني، الإفراج عن الناقلة التي احتجزتها في الرابع من تموز بمساعدة لندن، بدعوى تصديرها النفط إلى سورية خرقا للعقوبات الأوروبية، فيما جاء قرار الإفراج رغم طلب الولايات المتحدة تمديد فترة احتجازها.
انتهى.ص.هـ.ح.