نعم ايها العراقيون الاحرار احذروا المؤامرة الجديدة التي اعدها الموساد الاسرائيلي بالاتفاق مع ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية ودواعش السياسة وابناء الرفيقات واجرت واشترت فضائيات محسوبة على العراق وعربية وحتى عالمية وهذه المؤامرة الجديدة الحقيرة هدفها افشال وتخريب زيارة الامام الحسين المليونية التي أبرزت وجه الاسلام الانساني الحضاري وكشفت حقيقة ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي المتوحش المعادي للحياة والانسان لان الحسين وصرخته هي القوة التي استمرت في مواجهة اعداء الاسلام طيلة فترة سيطرت الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وحتى سيطرت الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود

فهذه الزيارة اصبحت شمسا تزداد اتساعا وقوة مبددة كل ظلام اعداء الحياة لهذا شعرت قوى الظلام والوحشية ال سعود وكلابهم وعبيدهم بالخطر فجمعت شتاتها ووحدت كلابها واعلنت الحرب على الاسلام على الحياة على الانسان الحر على التشيع التي جسدت كل ذلك صرخة الحسين في يوم الطف الخالد ( كونوا احرارا في دنياكم) وهكذا اصبحت صرخة كل انسان حر رافضا للعبودية والظلم متحديا الطغاة اعداء الحياة في كل مكان وفي كل زمان

فصرخة الحسين هي التي أحيت الارض بعد موتها وهي التي اعطت للانسان الحر الامل في الحياة والثقة والتفاؤل بالنصر وان الحياة للاحرار وليس للعبيد الحياة لأصحاب العقول الحرة المساهمين في بنائها وليس لاصحاب العقول المحتلة المساهمين في تخريبها وتدميرها كما هو حال ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة ومن قبلهم الفئة الباغية بقيادة ال سفيان

فعداء ال سعود وكلابهم الوهابية للحسين لمراقد اهل البيت للعراق والعراقيين عداء متوارث اب عن جد من الفئة الباغية فكانوا يرون في حب الناس وتقربهم لاهل البيت وزيارة مراقدهم نهاية وقبر لاعداء الحياة والانسان اي ال سعود ومن قبلهم الفئة الباغية فكما أعلنت الفئة الباغية الحرب على الرسول واهل بيته أعلنت الوهابية الظلامية الحرب على الرسول واهل بيته وسارت على نفس النهج ونفس الأسلوب وهي ذبح كل من يحب الرسول واهل بيته بخير لانه كافر والويل لمن لا يلعن الرسول واهل بيته وكانوا يرون في قبر الحسين وزيارته قوة تهدد وجودهم ونور تبدد ظلامهم وتكشف حقيقتهم وتعريهم امام المسلمين لهذا اصبح هدفهم الوحيد هو ازالة قبر الحسين ومنع الناس من زيارته

من اصول الدين السفياني الوهابي دين ال سعود السفر لزيارة قبر الرسول محرم الصلاة في مسجد الرسول محرمة وكل من يصلي فيه يعتبر عاصيا وكافر واطلقوا على الامام علي عبارة ( رأس المنافقين ) ووصفوا فاطمة الزهراء فيها شبها من المنافقين وان الحسين كان خارجا على امام زمانه

ومن هذا المنطلق أنطلق اعداء الحياة والانسان ال سعود وكلاب دينهم الوهابي منذ اليوم الاول لتاسيس مهلكة ال سعود ودينهم الوهابي في اعلان الحرب على مرقد الحسين ومحبيه وزواره حيث اعدوا عدتهم وتوجهوا لغزو كربلاء وتهديم مرقد الامام الحسين فذبحوا اكثر من خمسة آلاف مسلم بين امرأة وطفل وشاب وشيخ لا ذنب لهم سوى انهم يحبون الحياة والانسان سوى انهم يحبون الرسول محمد واهل بيته

لكنهم فشلوا في تحقيق مخططاتهم والوصول الى مآربهم الحقيرة الخبيثة واستمرت غزواتهم حتى الآن ولا تزال مستمرة فكل ما حدث للعراق والعراقيين من نكبات ومصائب وفتن كان ورائها ال سعود وكلابهم الوهابية تخطيطا وتمويلا ودعما ومساهمة مثلا انهم لعبوا دورا كبيرا في الجريمة البشعة التي ارتكبوها في العراق في اليوم الاسود يوم 8 شباط عام 1963 عندما كونوا معسكرا خليطا من بدو الصحراء وبدو الجبل من قومجية الصحراء وقومجية الجبل وتمكنوا من احتلال العراق وفرض العبودية على العراقيين وادخلوا العراق في نار جهنم

وكانوا وراء غزو داعش الوهابية كلاب ال سعود وعاثوا في المناطق التي احتلوها فسادا وكانوا ياملون باحتلال العراق وذبح العراقيين واغتصاب واسر العراقيات وتهديم مراقد اهل البيت ومنع محبي اهل البيت من زيارة مراقدهم وبهذا يحققوا حلم معاوية وعبيده الا ان الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الرشيدة والتلبية السرعة للعراقيين جميعا وتاسيس الحشد الشعبي المقدس والتفاف الجميع حول قواتنا الامنية تمكن العراقيون من تطهير ارضهم وتحريرها من دنس الكلاب الوهابية والصدامية وقبر خلافتهم الظلامية الوحشية

ومع ذلك نرى ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية استمروا في وضع الخطط الاجرامية الوحشية المختلفة المستمرة الا انهم اتفقوا على مؤامرة جديدة وهي

تفجير مراقد أهل البيت وخاصة مرقد الامام الحسين ومنع محبي الرسول محبي الحياة والانسان من زيارته وبذلك ينهون رسالة الاسلام وانصاره ومحبيه

من خلال زرع خلايا وهابية صدامية وخاصة من ابناء الرفيقات تتحرك وفق اوامر مشفرة في كربلاء النجف في طريق الزوار دفع عناصر من عبيد صدام وابناء الرفيقات للتجاوز على زوار الامام الحسين الذين ياتون من خارج العراق تأجير بعض العناصر المأجورة بالاعتداء على العراقيين في ايران في العراق ومن ثم احداث الفوضى وما قيام اسرائيل ا وال سعود بضربات ضد المعسكرات التابعة للحشد الشعبي وما الاشاعة التي نشرتها وسائل اعلام ال سعود (الشرقية ودجلة) وغيرها بوجود اسلحة ايرانية في المراقد المقدسة تعني ان المراقد المقدسة مستهدفة من قبل ال سعود وال صهيون

مهدي المولى