أوضح الخبير العسكري مؤيد الجحيشي، اليوم الثلاثاء، أن الحشد الشعبي اعترف بأن الضربة التي وجهت إلى معسكر الصقر في بغداد كانت ضربة إسرائيلية بهدف الحصول على تعوضيات مالية من الحكومة العراقية مقابل الأسلحة التي دمرت خلال تلك الضربات، فيما أشار إلى أن ما حصل في معسكر الصقر لا يمكن أن يكون حريقاً طبيعياً بسبب سوء التخزين بل كان عبر طائرات حربية وهذا ما أكدته مقاطع الفيديو التي نشرت للموقع بعد قصفه بشكل مباشر.

وقال الجحيشي لـ (باسنيوز)، أن «الحشد الشعبي اعترف بأن الضربة التي وجهت إلى معسكر الصقر في بغداد كانت ضربة إسرائيلية بهدف الحصول على تعوضيات مالية من الحكومة العراقية مقابل الأسلحة التي دمرت خلال تلك الضربات»، مبيناً بأن «الحشد الشعبي سيقول للحكومة أنتم تملكون اتفاقية أمنية موقعة مع أمريكا وهي تتضمن أن تقوم أمريكا بحماية الأجواء العراقية من الاعتداءات وبالتالي أنتم تتحملون المسؤولية ولو لم تكن هكذا اتفاقية لذهبنا نحن وجلبنا منظومة رادارات من إيران وصواريخ لحماية الأجواء».نتيجة بحث الصور عن مؤيد الجحيشي

وأوضح الخبير العسكري، أن «ما حصل في معسكر الصقر لا يمكن أن يكون حريقاً داخلياً طبيعياً بسبب سوء التخزين بل كان عبر طائرات حربية وهذا ما أكدته مقاطع الفيديو التي نشرت للموقع بعد قصفه بشكل مباشر»، لافتاً إلى أن «إيران أعلنت تشييع إثنين من الذين قتلوا في تفجير المعسكر في آمرلي ولكن الحشد والجهات العراقية ما تزال مصرة على أن الانفجار حصل بسبب سوء التخزين».

وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية قد أكدت، اليوم الثلاثاء، أن العراق لا يملك شيئاً من الأجهزة والأسلحة كمنظومة رادارات متطورة أو صواريخ مضادة للطائرات الحربية لوقف الضربات الجوية الإسرائيلية أو غيرها من الضربات التي قد توجه إلى أهداف داخل العراق، لافتة إلى أن الخيار الوحيد المتبقي لدى العراق هو اتباع المجال الدبلوماسي مع المجتمع الدولي كالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي نظراً لعدم امتلاكه خيارات أخرى والقدرة العسكرية للرد.