بالنظر للضروف الاستثنائية والتعقيدات البالغة التي تشهدها البلاد واهتداء برؤية المرجعية الدينية العليا وما تقتضيه المسؤولية الوطنية والواقع العراقي المتفاقم. فقد اجتمع القادة السياسيون – من الموالاة والمعارضة- بدافع الحفاظ على الدولة وتطوير النظام السياسي وحفظ شرعية التظاهر السلمي ودستوريته وحق المواطنين الكامل في ذلك واكدوا على ان الاحتجاجات والحركة الاصلاحية تمثل تحولا مهما في ...