الذين ولدوا وعاشوا فقراء لا يجدون أي ضير في الحديث عن ثورة اجتماعية تحمل شعار المساواة، وتؤمن بحق الجميع في البقاء. لا لأن هذا هو الوضع الطبيعي للإنسانية فحسب، بل لأنه كفيل بتقليل معاناتهم الدائمة، وتخفيف عذابهم الطويل. غير أن الذين لم يذوقوا طعم الفقر، ولم يتجرعوا غصص الفاقة، وجاءوا إلى هذه الدنيا وهم في ...