داود سلمان الشويلي عندما قال الجاحظ: «إن المعاني مطروحة في الطريق، يعرفها العجمي والعربي، البدوي والقروي، وإنما الشأن في إقامة الوزن وتخيّر اللفظ»، فقد كان يعرف الكتّاب كيف هو مزاجهم، وكيف يكتبون، وكيف يختارون النوع الأدبي. وفي وقته كان الشعر هو مالئ الدنيا وشاغلها، لذا قال قولته هذه. وفي دراستنا هذه سنتناول فنا آخر غير ...