بمقدور المتابعة المتخففة من وباء “التمنيات” وما يتجحفل معها من أوهام متورمة؛ التعرف على ما اكتسحته هذه اللعنة من مساحات وعلى شتى الجبهات في المشهد العراقي الراهن. فالغالبية العظمى من الآراء والخطابات وطفح البوستات والتغريدات والاناشيد والايقاعات والهرولات، لا تحيد عما حدده لها ذلك الحنديري الاوسع انتشارا في كرنفال حنديرياتنا الوطني، ولم يبخل عن المشاركة ...