عمرو حمزاوي * ملخّص: صارت شعوبنا أشبه بالقبائل المتفرقة والجماعات المتناحرة، بينما هي تتعرض يوميا لتزييف الوعي العام بالترويج لمقابلة التماهي بين طلب التغيير الذي أصبح مرادفا للفوضى وبين بقاء الحكام الذي بات يعرف كالضامن الوحيد للأمن والاستقرار. لم يعد سؤالنا الجوهري في بلاد العرب هو لماذا تأخرنا بينما تقدم الآخرون، كما طرحه أسلافنا في ...
وجوه المأساة .. التطرف والطائفية والاستبداد