من دون وصول المعلومة والحقائق والمعطيات الفعلية للمتلقي واصحاب المصلحة في التغيير؛ لا يمكن انتظار ولادة اية زحزحات وتحولات ايجابية في حال واحوال هذه المضارب المنكوبة. ويمكن لهذه الحقيقة ان تكون نقطة شروع لفك طلاسم هلوساتنا وخيباتنا العضال، والى طرح السؤال الآتي: من يقف حجر عثرة أمام تحقق هذا الشرط الحيوي؟. انه ومن دون ادنى ...
قطيع الانتلجينسيا