من غرفتهِ المُستأجَرة في #أثينا، يتذكّر “صالح سويدان” الحياة السابقة لعائلته كـ مُربي جِمال بدوي في #تدمر، فبحلولِ شهرِ نيسان من كل عام، كان “سويدان”، 32 عاماً، مشغولاً بتدريبِ الأفضل من إبل قطيعه وتحسين سرعته…