كلكامش برس/بغداد
أقرّت مصادر مقرّبة من مجلس النوّاب ووزارة الصحة في العراق بأن عزم السلطات الحكومية تجربة عقار “اڤيفاڤير” الروسي لعلاج فيروس كورونا؛ ليس سوى محاولة لجعل العراقيين “فئران تجارب” لاختبار فعالية العلاج، بعدما زعمت موسكو نجاحه في روسيا.
وقال عضو مفوضية حقوق الإنسان “علي البياتي”: إن روسيا اعلنت نجاح علاج ” اڤيفاڤير” المضاد لكورونا في نهاية الشهر الماضي، وأعلنت ادخاله المستشفيات في ١١ حزيران/يونيو الجاري، لافتًا إلى أن المؤشر الرقمي لعدد الوفياتفي روسيا يقول إن العلاج لم يقلل من حالات الوفاة؛ وذلك بالنظر إلى الأقام التي تعلنها السلطات هناك منذ مطلع الشهر.
وفي هذا الشأن أفادت مصادر طبية ومطلعة بأن الدراسات ونتائج التجارب التي طلبتها حكومة بغداد من الجانب الروسي لم تصل العراق ولم يطّلع عليها المختصون؛ مبينًا أن وزارة الصحة تحاول تهدئة الأوضاع والأزمات التي يعيشها العراق بمنح المواطنين أملاً بأن هذا العلاج سيساعد.
وأكّدت المصادر التي رفضت الكشف عن معلومات بشأت مركزها في وزارة الصحّة؛ أن روسيا تنظر إلى العراق على أنه حقل تجارب وتحاول أن تجعل من العراقيين فئرانًا لتجاربها، مبينة أن هدف موسكو هو التأكد من جودة العلاج وليس مساعدة العراقين .