كلكامش برس/بغداد 

اكد عضو مجلس النواب عن تحالف "سائرون"، علاء الربيعي، أن "مسألة إجراء الانتخابات المبكرة من عدمه أصبحت الآن في ملعب الحكومة، وليس في ملعب الكتل السياسية"، مبينا، أن "الجهة المسؤولة عن تحديد موعد الانتخابات هي المفوضية بالتنسيق مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي".

واضاف في تصريح لوسائل اعلام عربية تابعته " كلكامش برس " ان "بعض القوى السياسية قد يرغب في التأخير، وقد ترغب قوى أخرى في إجراء الانتخابات المبكرة، إلا أن الكلمة الفصل هي لمفوضية الانتخابات والحكومة"، مبينا أن "رئيس الحكومة وعد الشعب العراقي بأن تكون هناك انتخابات مبكرة ونزيهة تمثل بداية جديدة للعملية السياسية، وتصحيح لمسارها، وهذا ما ندعو إليه، وقد خرجت التظاهرات للمطالبة به".

وشدد على "ضرورة قيام الجميع، سواء كانوا قوى سياسية أو حكومة، بتنفيذ مطلب الشارع بإجراء انتخابات مبكرة تضمن المشاركة الفاعلة التي يمكن أن تنهي احتكار الأحزاب الكبيرة، وتمنح المستقلين والأكفاء فرصة للفوز"، داعيا إلى "ضمان عدم فرض المليشيات قوتها في الانتخابات المقبلة، والسعي إلى انهاء نفوذ المال العام والمال السياسي في الانتخابات".

ودافع الربيعي عن تعطيل إكمال ملحق قانون الانتخابات قائلا: "توجد مبررات لتأخر إكمال ملحق قانون الانتخابات المتعلق بتقسيم الدوائر الانتخابية، وذلك بسبب تعطيل أعمال مجلس النواب نتيجة للوباء الذي ضرب العالم"، مطالبا اللجنة القانونية بالبرلمان، التي قال إنها معنية، بإكماله بالانتهاء من الملحق.

وبين أن وزارتي التخطيط والتجارة، ومفوضية الانتخابات، معنية أيضا بإكمال ملحق الدوائر الانتخابية، مؤكدا أن الملحق يتضمن تحديد عدد الدوائر الانتخابية في كل محافظة وفقا للنسبة السكانية.

ولفت إلى أن قوة الكتل السياسية لم تعد كالسابق، بعد أن فقدت السيطرة على القرار في الدولة العراقية، مضيفاً: "لو كان الخيار للكتل السياسية لما اختارت الكاظمي رئيسا للحكومة".

وأوضح أن "رئيس الوزراء يتحمل المسؤولية كاملة في ما يتعلق بالانتخابات والإصلاحات وضرب الفاسدين"، مشيرا إلى وجود توجه حكومي لتوفير الأموال اللازمة لإجراء الانتخابات.