الاطاحة بداعشيين من مجرمي مجزرة {الخيلانية}

 بغداد: عبدالرحمن ابراهيم 

 

اكتملت الادلة التي تثبت ارتكاب عصابات داعش  لمجزرة “الخيلانية” بعد الاطاحة بإرهابيين اثنين من منفذيها ، اضافة الى تقرير فريق التحقيق النيابي الذي انجز وتم رفعه الى الجهات الامنية العليا . 

فديو بثه الارهابيون كان بداية الوصول الى هذه الادلة ، مما دفع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية الى البحث بطرق غير تقليدية ، وتم التعرف على اثنين من منفذي هذه المجزرة ، التي راح ضحيتها الشيخ علي فاضل الكعبي ، الرجل الذي اشترك بقتال الارهابيين، واثنان من أبنائه، وابن عم لهم، وشخص خامس .

وبعملية استخباراتية خاطفة وخلال 24 ساعة نتج عنها إلقاء القبض عليهما وتم تأشير مطلوبيتهما وفق أحكام المادة  4 إرهاب لانتمائهما لعصابات داعش الإرهابية إذ عملا ضمن ما يسمى قاطعي كركوك وديالى، ولاية العراق، وتم تدوين أقوالهما بالاعتراف بجريمتهما النكراء.

بدوره، انجز فريق التحقيق النيابي مهمته ورفع تقريره النهائي الى القيادات الامنية العليا في بغداد ، والذي سيعلن للراي العام قريبا والمتضمن تفاصيل مهمة عن هذه الجريمة.  

وعلى صعيد متصل، انطلقت قوات الحشد الشعبي والجيش مدعومة بالطيران الحربي من محورين لتعقب خلايا داعش الارهابي في ضفاف نهر ديالى من جهة حوض الزور في قاطع شمال قضاء المقدادية ، كما انطلقت عملية اخرى في محور الخيلانية ابتداء من نهر مهروت والقرى القريبة منه لتمشيط الجداول والبساتين الزراعية بالاضافة الى جهد هندسي كبير بدأ يتوغل في قلب الخيلانية وبساتينها لفتح طرق زراعية جديدة لمرور الارتال العسكرية لفتح نقاط مرابطة متقدمة”.