الأخبار المحلية
الثلاثاء 10 نوفمبر 2020 | 04:19 مساءً
| عدد القراءات : 6
البصرة: التلوث واهمال شط العرب تسبب بأزمة صحية عامة
اكد تقرير لموقع ( بيلنغ كات) المتخصص بشؤون البيئة ، أن الاهمال الطويل والتلوث في مياه شط العرب ما زال يتسبب بازمة صحية عامة في مدينة البصرة.
وذكر التقرير انه ” وفي عام 2018 كانت المياه العذبة شحيحة لدرجة أن أهل البصرة واجهوا كارثة بيئية، حيث أصيب أكثر من 110 الالاف شخص بالمرض من مصادر المياه الملوثة ، مما أدى إلى مظاهرات حاشدة في جميع أنحاء المحافظة “.
واضاف أن ” وعود الحكومات المركزية والمحلية بتحسين البنية التحتية المتداعية ذهبت ادراج الرياح فقد اظهر مسح اجرته منظمة السلام الهولندية عام 2019 أنه و على الرغم من التحسينات التي طرأت على العام السابق ، ظل سكان محافظة البصرة متشائمين بشأن آفاق الأمن: فقد أفاد 30 بالمائة من المستجيبين بأنهم أقل وصولاً من ذي قبل إلى الخدمات الأساسية ، بما في ذلك المياه العذبة”.
وتابع أن “الأحداث الأخيرة لا تبشر بالخير في المستقبل ؛ حيث لا تزال إمدادات المياه ملوثة بسبب الانسكابات النفطية ومياه الصرف الصحي. في السنوات الأخيرة ، أصبح سكان البصرة أكثر نشاطًا على الإنترنت ، حيث قاموا بتوثيق الحوادث باستخدام هواتفهم المحمولة ومشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي أو مع الصحفيين الذين قاموا بتغطية الأمر. إلى جانب المزيد من مصادر الإعلام التقليدية ، أصبح هذا النشاط المدني لا يقدر بثمن ، وبالتالي توثيق ، الإرث السام للإهمال الهيكلي للخدمات العامة والبنية التحتية للمياه في البصرة”.
واوضح التقرير أن ” الجريان السطحي من المصافي وحقول النفط ومحطات الطاقة مشكلة واسعة الانتشار في جميع أنحاء العراق ، ووفقا لورقة بحثية صدرت في ايار من عام 2020 انه ونتيجة للحروب والتلوث استنفدت خصوبة التربة ، وأُهملت البنية التحتية للري أو دمرت ، وعانت الأراضي الزراعية من الملوحة مما تسبب في في فقدان مصدر نقدي مهم للسكان المحليين”.
يشار الى أن ورقة بحثية صدرت عام 1985 قدرت 200 الف طن من مخلفات الانتاج النفطي يتم تصريفها في مياه الخليج كل عام ومع تقدم الحرب في عمق العراق ، غرقت السفن تحت سطح النهر و دمر القصف الآلاف من أشجار النخيل مما تسبب في كارثة بيئية ماتزال آثارها ماثلة الى حد الان .