البرلمان العربي يصدر قراراً يدعم فيه جهود الحكومة العراقية

بغداد/ الصباح 

اصدر البرلمان العربي في جلسته العامة المنعقدة اليوم السبت في العاصمة المصرية القاهرة قراراً بشأن المستجدات في العراق، خاصة من النواحي السياسية والأمنية والجهود المبذولة لفرض الأمن والاستقرار ومواجهة الاعتداءات والتدخلات الخارجية.

واكد البرلمان العربي في قراره، دعم الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية، لبسط الأمن والاستقرار وجمع السلاح وجعله بيد الدولة وأجهزتها الأمنية حصراً، وتمكينها من فرض سلطة القانون، فضلا عن ضرورة توفير الحماية الكاملة للمتظاهرين السلميين، والاشادة في هذا السياق بإعلان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، القاضي بتشكيل لجنة عالية المستوى من الحكومة المركزية بعنوان ”فريق أزمة طوارئ” لحماية المتظاهرين السلميين ومؤسسات الدولة، والممتلكات الخاصة، لقطع الطريق أمام التنظيمات الارهابية والمتطرفة التي تستغل الثغرات والأزمات لتنفيذ أهدافها في تهديد السلم والأمن المجتمعي في العراق.

ورحب القرار بالحوار القائم بين الحكومة العراقية المركزية وحكومة إقليم كردستان لحل الملفات العالقة بما ينسجم مع الدستور والقانون وتحقيق العدالة في توزيع الثروات بين ابناء الشعب العراقي الشقيق، مشيرا الى ان استمرار المخاطر والتهديدات التي يمثلها تنظيم "داعش" في العراق وقيامه بعمليات إرهابية متكررة، واستهدافه القوات المسلحة العراقية والمنشآت المدنية العراقية والمواطنيين العراقيين، واحتفاظ التنظيم بخلايا نائمة في مناطق مختلفة بالعراق، تمكنه من شن هجمات إرهابية بين فترات متباينة، تستوجب من الدول العربية دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة التنظيم والقضاء على فلوله.

وشدد القرار على تضامن البرلمان العربي ووقوفه التام مع جمهورية العراق ودعمها في تحقيق أمنها واستقرارها وصون وحدتها الوطنية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي للإعتداءات الخارجية المتكررة على الاراضي العراقية، والحفاظ على سيادة العراق وأمنه واستقراره.

ودعا قرار البرلمان العربي الدول العربية الى تطوير وتكثيف علاقاتها الرسمية والشعبية مع جمهورية العراق وعلى كافة المستويات، تعزيزاً لحاضنته العربية، وحماية لاستقراره وأمنه القومي الذي يعد جزءا لا يتجزأ من الامن القومي العربي، معربا عن ترحيبه بإتفاق العراق والسعودية، على إعادة فتح منفذ عرر الحدودي أمام التبادل التجاري بين البلدين، وتثمين هذه الخطوة الإيجابية لدورها الكبير في تعزيز العلاقات الاقتصادية والشعبية بين البلدين الشقيقين.