
بغداد: الصباح
أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أن 2020 كان عاماً صعباً على الإنسانية مع تفشي وباء كورونا، والأزمة الاقتصادية، وتحديات أمنية وسياسية، مبيناً أن الأزمة كانت أكثر تعقيداً في العراق، في حين اوضح أن الحكومة استطاعت الاستمرار في توفير رواتب الموظفين.
وقال الكاظمي، في جلسة حوارية مع عدد من الوزراء وأساتذة الجامعات والمحللين السياسيين: إن «الحكومة التي تشرّفت بتكليف قيادتها جاءت وسط كل هذه الأزمات الكبرى، وعملت منذ اللحظة الأولى على تفكيك الأزمات وتقليل آثارها على شعبنا ومستقبل أجيالنا، وأبعدنا شبح صراع إقليمي ودولي»، موضحا أن «الدولة استعادت في الـ 6 أشهر الماضية عافيتها وثقتها
بإمكاناتها».
وأضاف أنه «على مستوى العلاقات الخارجية.. أقول بثقة اليوم: إن 6 أشهر من عمل هذه الحكومة كانت كفيلة بأن يتمتع العراق بأقوى منظومة للعلاقات والثقة الإقليمية والدولية به وبحكومته لم يشهدها منذ عقود
طويلة».
وعن الانتخابات المبكرة، تحدث رئيس الوزراء «لقد قطعنا أشواطا كبيرة فيها، لدينا الآن قانون انتخابي ومفوضية ناجزة، وقانون تمويل للانتخابات، ولم يبق أمامنا سوى تشكيل المحكمة الاتحادية التي نعمل عليها مع السلطات الأخرى بكل
قوة».
مؤكدا أننا «حمينا الطبقات الفقيرة في الموازنة، وسنبدأ تطبيق الورقة البيضاء، والأهم تبني الموازنة العمل والاستثمار في المشاريع الكبرى التي ستعمل على توفير فرص عمل للشباب»، مشدداً على أن «عام 2021 سيكون عام كشف الحقائق الكبرى الخاصة بالفساد الذي أثّر في الاقتصاد والتنمية، ولطالما أكدت بأنني جئت للإصلاح، ولن توقفني المزايدات والاستعراضات حتى لو كلفني ذلك حياتي».
وذكر الكاظمي: لست طامعا بحكم أو منصب، وأضع مصلحتي ومستقبلي السياسي ثمنا للإصلاح، منوها بأننا «تأخرنا 17 سنة، ولن نتأخر بعد ذلك، وعلى كل مزايد أن يضع مصلحة العراق أمام ضميره، وعام 2021 هو عام (الإنجاز العراقي)، جميعنا سنصل إلى هذا الإنجاز بسرعة وكفاءة، وستنتصر الدولة، العراق سينتصر على كل
التحديات».