
بغداد: احمد عبد ربه
هنأت الرئاسات الثلاث ونواب وشخصيات سياسية وأمنية الشرطة العراقية البطلة بمناسبة الذكرى الـ(99) لتأسيسها، بينما استذكروا شهداءهم ودورهم في حفظ الأمن الداخلي والحرب عصابات داعش الارهابية
وشهدت العاصمة بغداد ومحافظات اخرى، امس السبت، فعاليات واستعراضات عسكرية، احتفالا بالمناسبة التي توافق يوم 9 كانون الثاني 1922، وباركت هذه الذكرى العطرة. وقال رئيس الجمهورية برهم صالح: إن «هذه المناسبة تدعونا لاستذكار التضحيات الكبيرة التي قدمتها تشكيلات الشرطة من أجل أمن المواطنين والسهر على حماية الأمن الداخلي وتعزيز الاستقرار في البلد، وكذلك دورها المساند في الحرب على عصابات داعش الإرهابية، إلى جانب المهام التي تضطلع بها في التخصصات المعنية بتوفير الخدمات المطلوبة للمواطنين في يومياتهم ومعاملاتهم». من جانبه، قال القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، خلال استعراض رسمي اقيم بالمناسبة: «أحييكم أيها الأبطال في قواتنا الأمنية البطلة وفي جميع مفاصل وزارة الداخلية في هذه المناسبة التي تمثل عنوان الدولة والمشروع الوطني».
وأضاف، أن «العراقيين يقدّرون عاليا التضحيات الكبيرة التي قدمتها مؤسسات وزارة الداخلية، شهداء الداخلية هم شهداء العراق ورموزه، وسنقف كعراقيين كل يوم مقدّرين تلك التضحيات التي قادت الى حماية العراق وتحرير أرضه من براثن عصابات داعش الإرهابية». وبين أن «الشرطة في خدمة الشعب، هذا الشعار كان وما زال، ويجب أن يستمر، فنحن في خدمة شعبنا، وهذا واجبنا الذي نفتخر به جميعا». بدوره، اوضح رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في التهنئة، «لقد لعبت قوى الأمن الداخلي بجميع صنوفها وتشكيلاتها دورا وطنيا في معارك التحرير، وقدَّمت التضحيات الغالية، وقاتلت بشجاعة، وأدت دورا متميزا في مسك الأرض والتعاون مع المواطن في مرحلة مهمة وحسّاسة».