
المعلومة/ ترجمة …
كشفت صحيفة كومون دريم الكندية في تقرير لها أن ناشطين مناهضين للحرب في مدينة اونتاريو اعترضوا باجسادهم شاحنات ام مبنى احدى شركات تصنيع السلاح لتعطيل ما يقول المنظمون إنه نقل أسلحة الى السعودية من شأنه أن يفاقم الحرب المدعومة من الغرب على اليمن.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” العمل الذي قام به الناشطون ام شركة بادوك ترانسبورت انترناشيونال لنقل الدبابات الكندية الصنع هو واحد من مئات الأحداث التي تجري في جميع أنحاء العالم للضغط على إدارة بايدن الجديدة وحكومات العالم الأخرى لوقف تسليح السعودية”.
واضاف التقرير انه ” ووفقا للمنظمين فان شركة بادوك متواطئة في الكارثة لانها تقوم بنقل دبابات شركة جنرال داينمك سيتم المصنعة في المدينة الى الميناء لشحنها بالسفن من هناك الى السعودية “.
وقال سيمون بلاك ، عضو حزب العمل ضد تجارة الأسلحة ، في بيان”لا يدرك معظم الكنديين أن الأسلحة المصنعة هنا تستمر في تأجيج الحرب التي أدت إلى مقتل مئات الآلاف من الأشخاص”.
واضاف ان ” دولا مثل ألمانيا وفنلندا وهولندا والدنمارك والسويد ألغت جميعها صفقات الأسلحة مع السعودية، ولا يوجد سبب على الإطلاق يمنع كندا من فعل الشيء نفسه والمساعدة في إنهاء هذه الحرب”.
من جانبها قالت ممثلة منظمة (عالم بلا حروب) إن ” الناس في جميع انحاء كندا يطالبون الحكومة الفيدرالية بإنهاء صادرات الأسلحة الى السعودية على الفور وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية للشعب اليمني”.
وبينت ” يمان ” هناك طفل يموت في اليمن كل 10 دقائق بسبب هذه الحرب المروعة. وكوالدة ، كيف يمكنني أن أتجاهل أن الدبابات المصنوعة في كندا تتحرك من امامي في طريقها إلى أسوأ وضع إنساني على وجه الأرض؟”.
وتشير بيانات معهد ستوكهولم الى أن “مبيعات الأسلحة من الدول الغربية تغذي الصراع الذي بدأ في عام 2015 مع واردات الأسلحة السعودية التي بلغت أعلى بنسبة 130 في المائة في 2015-2019 مقارنة بفترة الخمس سنوات السابقة، فيما اسفرت حرب التحالف الذي تقوده السعودية على اليمن – التي تغذيها أسلحة غربية الصنع ، وضربات جوية ، ومعلومات استخباراتية – عن حرب استمرت ست سنوات وفاقمت ما وصفته الأمم المتحدة بأسوأ كارثة إنسانية في العالم حيث يوجد الملايين على حافة هاوية المجاعة “. انتهى/25 ض