
المعلومة / ترجمة …
اكد تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية ، الخميس ، ان تغيير السياسة الامريكية في عهد الادارة الامريكية الجديدة لجو بايدن يجعل بريطانيا في خطر ان تبدو معزولة سياسيا .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” قرار ادارة بايدن بتجميد مبيعات الاسلحة للسعودية والامارات ادى إلى تجدد الدعوات إلى المملكة المتحدة ، ثاني أكبر مورد للأسلحة للرياض ، لإعادة تقييم سياستها الخاصة”.
وقال مسؤولون في الحكومة البريطانية إن ” لا توجد خطط لمراجعة المبيعات ، ولكن على الأقل ، فإن شكوك إدارة بايدن بشأن حرب السعودية التي استمرت ست سنوات في اليمن ستتطلب من وزارة الخارجية تغيير سياستها أو المخاطرة بأن تبدو معزولة دبلوماسياً”.
واضاف المسؤولون أن ” هناك تداعيات عملية لا مفر منها لشركات الأسلحة البريطانية، وفي تقديم أدلة للجنة مراقبة تصدير الأسلحة بالبرلمان الشهر الماضي ، قال الخبراء إن التحركات الأمريكية سيكون لها تأثير غير مباشر ، على سبيل المثال عندما تكون المعدات البريطانية مرتبطة بترتيبات الترخيص الأمريكية”.
وتابع أن ” معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام يقدر أن الأسلحة الأمريكية الصنع شكلت ما يقرب من ثلاثة أرباع حجم مبيعات الأسلحة إلى السعودية في الفترة من 2015 إلى 2019، فيما تزعم حملة المملكة المتحدة ضد تجارة الأسلحة (CAAT) أن بريطانيا باعت السعودية أسلحة بقيمة 5.4 مليار جنيه استرليني منذ بدء حرب اليمن ، مما جعل بريطانيا ثاني أكبر مصدر اما ألمانيا فقد علقت بالفعل بعض المبيعات ، وهو قرار يقسم حكومتها”.
واشار التقرير الى أن ” السؤال الان هو ما اذا كانت الولايات المتحدة ستضغط على بريطانيا لتحذو حذوها، فمن الصعب رؤية كيف يمكن للمملكة المتحدة أن تبني سياسة موثوقة للمبيعات المستمرة ، فقط طالما أنها ليست للاستخدام في الحرب في اليمن”.
وقال مدير الحملة البريطانية ضد تجارة الاسلحة اندرو سميث “إذا التزم بايدن بكلمته وأنهى مبيعات الأسلحة ، فقد يكون ذلك خطوة كبيرة نحو إنهاء القصف الوحشي والحصار. كما أنه سيشكل سابقة حيوية ويمكن أن يساعد في فرض إجراءات من جانب المملكة المتحدة والحكومات الأخرى التي تتاجر بالأسلحة ” ، مشددا على انه “إذا كانت الحكومة الأمريكية ، أكبر تاجر أسلحة في العالم ، مستعدة لاتخاذ موقف ، فقد حان الوقت لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وزملائه فعل الشيء نفسه”. انتهى/ 25 ض