
بغداد: عبدالرحمن ابراهيم
لم يمر سوى أسبوع على تفجيري ساحة الطيران، حتى جاء رد قواتنا {مزلزلاً» كما وصفه القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بمقتل والي عصابات «داعش» الارهابية أبو ياسر العيساوي.
الكاظمي ذكر في تغريدة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ان «شعب العراق.. إذا وعد أوفى، وقد توعدنا عصابات داعش الإرهابية برد مزلزل، وجاء الرد من أبطالنا بالقضاء على زعيم عصبة الشر، أو مَن يطلق على نفسه «نائب الخليفة ووالي العراق» في التنظيم المدعو (جبار سلمان علي فرحان العيساوي/ المكنى أبو ياسر العيساوي) بعملية استخبارية نوعية عند (وادي الشاي) في المثلث الواقع بين محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى، في ضربة استهدفت الجُحر الذي يؤويه وزبانيته ومساعديه، فكانت إصابة مباشرة من خلال أسلحة نوعية».
واوضح الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول أن «القطعات العسكرية وخلال تلك العملية تمكنت من تحديد عدّة مضافات يستخدمها التنظيم الإرهابي، عبر جمع المعلومات الاستخبارية واستنطاق المتهمين وتتبع المبارز الجرمية والوسائل الفنية وملاحقة الاتصالات الخاصة بالإرهابيين المذكورين، حتى نفّذت ضربتها المسددة لتوقع برأس الأفعى».
واكد رسول أن عملية الإطاحة بوالي داعش «تأتي ثأرًا وكرامة لدماء الشهداء الزكية التي عطّرت ساحة الطيران» وشهداء قوات الحشد الشعبي.