
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لمؤسسة الشفافية الدولية ، السبت، ان مستوى الفساد في الولايات المتحدة هو الاسوأ منذ ما يقرب من عشر سنوات حيث تتعرض المؤسسات الديمقراطية للانحلال ووجود اساءة لاستخدام السلطة على اعلى المستويات.
وذكر التقرير الذي نشرته مجلة فورين بوليسي وترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” المؤسسة اوضحت في تقريرها ان “الولايات المتحدة هبطت الى المرتبة 67 من مجموع 100 درجة في مؤشر مدركات الفساد المالي والاداري السنوي”.
واضاف التقرير أن ” هناك تدهورا اوسع في المؤسسات السياسية الأمريكية كعامل رئيسي يساهم في ارتفاع مستويات الفساد في البلاد، فيما قال مدير الحماية في المؤسسة سكوت جريتاك إن ” ثقة الجمهور في الانتخابات الأمريكية قد تآكلت بسبب المعلومات المضللة والمبالغ غير المسبوقة من الأموال التي لا يمكن تعقبها في الحملات”.
واضاف جريك أن ” الامر المهم الثاني يتعلق بسلسلة من الفضائح التي كشفتها وسائل الاعلام والتي بينت الكمية الهائلة من الاموال القذرة التي تتدفق الى النظام المالي في داخل الولايات المتحدة “.
واوضح التقرير ان ” الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين كشف أن البنوك الكبرى في الولايات المتحدة وأماكن أخرى قد سهلت عن عمد غسيل تريليونات الدولارات من المعاملات المالية المشبوهة ، مما مكن زعماء المخدرات والإرهابيين من نقل الأموال الفاسدة حول العالم”.
وبين أن ” مؤسسة الشفافية اوضحت انه بينما كانت الولايات المتحدة تعمل بشكل سيئ بالفعل في بعض المجالات ، فقد اسهمت جائحة كورونا في زيادة نسبة الفساد في البلاد ، مما أثار “مخاوف جدية” بشأن ضعف الرقابة على حزم الإغاثة من فايروس كورونا”.
وقالت رئيسية منظمة الشفافية الدولية ديليا فيريرا روبيو إن ” جائحة كورونا ليست مجرد ازمة صحية واقتصادية فحسب ، بل هي ازمة فساد ايضا وهي مشكلة نفشل في ادارتها في الوقت الحالي “. انتهى/ 25 ض