
المعلومة/ ترجمة …
اكد الكاتب والدبلوماسي والمحلل السياسي الامريكي مايكل سبرنغمان ، الثلاثاء، ان السعودية تسعى الى تحسين صورتها امام ادارة بايدن بعد قرار الادارة الجديدة بوقف الدعم لحربها في اليمن من خلال شركات الضغط والاستعانة بالكيان الصهيوني.
ونقلت قناة (برس تي في) في مقابلة مع سبرنغمان ترجمتها وكالة /المعلومة/ قوله إن ” ادارة بايدن تدعم الكيان الصهيوني بشدة والذي يريد هو ايضا ان تقف السعودية الى جانبه لأنها تلعب دورًا أساسيًا في إقامة علاقات تطبيع أوثق بين الكيان والدول العربية الإقليمية “.
واضاف أن ” السلطات السعودية استعانت بـ 16 شركة ضغط لاستعادة نفوذها لدى واشنطن بحسب ايداعات تسجيل الوكلاء الاجانب في وزارة العدل الامريكية، حيث تعيش السعودية حاليا حالة من القلق بشأن عدة قضايا منها عدوانها المدمر في اليمن ومعاملة النساء وقضية مقتل الصحفي جمال الخاشقجي التي اثارتها ادارة الرئيس الامريكي الجديد”.
وتابع أنه ” بما أن إدارة بايدن تدعم الكيان الصهيوني بقوة وقد عينت عددًا من اليهود الذين يُفترض أنهم صهاينة في مناصب رفيعة المستوى مثل وزير الخارجية ونائب وزيرة الخارجية ونائب مدير وكالة المخابرات المركزية ومدير الأمن القومي فان معارضة السعودية لن تتم حقًا بالقدر الذي يعتقده الناس حيث يعمل الصهاينة سراً مع السعوديين ويريدون أن تستمر العملية كنوع من تبادل المصالح بين الجانبين”.
وواصل أن ” السعوديين يزودون الولايات المتحدة بالنفط، ويشترون الأسلحة الأمريكية، ويضعون الكثير من الأموال في صافي أرباح العديد من الشركات الأمريكية الضخمة ويوفرون فرص عمل لعشرات الآلاف من الناس هناك”.
واشار الى أن” الكيان الصهيوني يريد بالطبع ان تكون السعودية الى جانبه لأن دول مجلس التعاون الخليجي لايمكن ان تكون لها علاقات مع الكيان دون موافقة من جانبها، وهو ما يدفع الى التفكير في وجود اتصالات مباشرة بين الكيان والسعودية من تحت الطاولة وعبر القنوات الخفية لتبادل المصالح بين الجانبين وبالتالي لن تكون هناك تغييرات كبيرة في السياسة الامريكية تجاهها “.
مشددا على أن ” توظيف السعوديين لشركات الضغط لتحسين صورتهم في الولايات المتحدة ليس بالأمر الجديد، حيث يوجد حاليًا الكثير من الأموال في عدد من الشركات التي لها علاقات بالمحافظين في الكابيتول هيل وأماكن أخرى في النظام السياسي الأمريكي بالاضافة الى القناة الصهيونية المسيطرة على السياسة الخارجية للولايات المتحدة”. انتهى/ 25 ض