
بغداد: محمد الأنصاري
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أنها تدرس الاستعانة بالموظفين ليكونوا «موظفي اقتراع» بسبب ضغط النفقات، في وقت عقد فيه وفد خبراء الأمم المتحدة للمساعدة الانتخابية في العراق أول لقاءاته في العاصمة بغداد لإسناد عمل المفوضية في الانتخابات المرتقبة.
واستقبل رئيس مجلس المفوّضين في المفوّضية، جليل عدنان خلف، بحضور أمير آراين مدير مكتب الأمم المتحدة للمساعدة الانتخابية في العراق، وفد خبراء الأمم المتحدة، في المكتب الوطني لمفوّضية الانتخابات؛ للتعرّف على مجالات اختصاص عمل الخبراء لإسناد عمل المفوّضية الانتخابي، وإجراء انتخابات برلمانية رصينة وفقًا للمعايير الدولية.
وذكر بيان صادر عن المفوضية، أن «وفد الخبراء يضمّ خبير التنسيق والدعم الميداني، وخبير الإجراءات والتدريب، وخبيراً لمساندة الإدارة الانتخابية، وخبير الإعلام والاتّصال الجماهيري، والخبير الانتخابي لشؤون المحافظات، والخبير القانوني، والخبير المختصّ في مجال المناقصات المتعلّقة بورقة الاقتراع، وخبير تكنولوجيا المعلوماتIT الذي سيعمل مع بقية الخبراء الذين يتواصلون مع شركة (ميرو) الكورية المختصّة بالأجهزة الانتخابية الإلكترونية، وشركة (اندرا) الإسبانية المختصّة بطباعة بطاقة الناخب البايومترية».
وأوضح رئيس مجلس المفوضين، «الاستعدادات التي تضطلع بها المفوضية لإجراء انتخابات مجلس النواب العراقي في شهر تشرين الأول المقبل من العام الحالي، وانطلاق مرحلة تحديث سجل الناخبين البايومتري واستقبال طلبات تسجيل التحالفات السياسية وقوائم المرشّحين، مؤكّدًا ضرورة المراقبة الدولية لما لها من دور مهمّ في ضمان نزاهة الانتخابات وعدالتها».
إلى ذلك، عقد رئيس المفوضين جليل عدنان خلف رفقة أعضاء المجلس، مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع جنين هينس بلاسخارت، الممثّلة الخاصّة للأمين العامّ للأمم المتّحدة في العراق.