
المعلومة/ ترجمة..
اعتبر موقع روستوري الامريكي ، الاربعاء، الرئيس المهزوم دونالد ترامب يمثل زعيما لعائلة الجريمة السياسية، مؤكدا انه “اساء استخدام السلطة كرئيس واستخدم نفوذه لاثراء نفسه وعائلته والمقربين منه”.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” تجاهل ترامب الصارخ للقانون يعتبر جزءا من علامته التجارية ، لكنه الان لم يعد رئيسا وأصبح عرضة لعواقب غياب القانون الواضح، حيث تواصل المنطقة الجنوبية في نيويورك تحقيقاتها مع دونالد ترامب في جرائم مختلفة ، والتي قد تشمل التهرب الضريبي أو أنواع أخرى من الاحتيال، حتى أنه من المحتمل أن المدعي العام في مقاطعة فولتون في ولاية جورجيا ، قد يحاكم ترامب بتهمة تزوير الانتخابات ، المتعلقة بجهوده للتلاعب بالأصوات المزيفة وتصنيعها كجزء من مؤامرة الانقلاب”.
واضاف انه ” في حال قيام ادارة بايدن والأغلبية الديمقراطية في الكونغرس تحقيقًا شاملاً في الجرائم والأفعال السيئة الأخرى لرئاسة ترامب ، فمن المتصور أن الرئيس السابق قد يواجه محاكمة جنائية ومدنية، وقد يواجه ترامب أيضًا التحدي العملي المتمثل في استحقاق مئات الملايين من الدولارات من القروض المصرفية لشركته ، وهي القروض التي ضمنها شخصيًا ولم يعد بإمكانه استخدام الرئاسة لحماية نفسه منها”.
وتابع أن ” مؤامرة ترامب الاستبدادية والكلبتوقراطية مستمرة. لقد جمع ما لا يقل عن 30 مليون دولار من أعضاء طائفته السياسية في الأسابيع التي تلت يوم الانتخابات ، وهي أموال كانت تهدف ظاهريًا إلى تمويل جهوده لإلغاء الانتخابات الرئاسية لعام 2020 وإلغاء فوز جو بايدن، لكن لم يتم إنفاق الكثير من هذه الأموال بعد ، ويمكن لترامب استخدامها لمجموعة واسعة من الأغراض ، مثل تمويل رئاسة الظل الخاصة به والتمرد ضد الديمقراطية الأمريكية”.
وواصل انه ” وعلى الرغم من جشع ترامب وبخله وعيوبه الأخلاقية الواضحة ، لا يوجد ما يفسر سبب خيانة اليمين الرئاسية باستمرار واتخاذه خيارات أضرت بمصالح البلاد وبالتالي ، فإن السؤال الذي لا يزال عالقًا: إذا اتبعنا أموال دونالد ترامب ، فإلى أين ستقود ؟ وربما سيكون السؤال الاهم كيف يمكن أن تكون أرباح ترامب كبيرة جدًا ودخله الخاضع للضريبة يبدو صغيرًا جدًا؟ وهنا قد يكمن الكشف عن حقيقته في التهرب الضريبي وايداعه السجن “. انتهى/ 25 ض