
بغداد : الصباح
جدَّد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، امس الاربعاء تأكيده ضرورة المحافظة على هيبة الدولة، داعياً الأمم المتحدة للاشراف على الانتخابات المبكرة، رافضاً التعدي على القوات الامنية.
وقال السيد الصدر، في مؤتمر صحفي عقده بالحنانة: «أكرر التأكيد بضرورة المحافظة على هيبة الدولة التي انتهكها الكثير من الأطراف الداخلية والخارجية، والقوات الأمنية في خطر محدق، ولن احتمل الوقوف على التل والسكوت أمام الانتهاكات ضد اخوتي في الجيش والشرطة وباقي القوات الأمنية، فهناك جرحى وقتلى وتعد صارخ عليهم، فالقوات الأمنية ليست حامية للفاسدين، بل إنها حامية الوطن والحدود والسيادة والاستقلال والشعب».
وبين الصدر «نحن مع التظاهرات الإصلاحية ضد الفساد، بشرط أن تكون سلمية بلا حرق، وقطع للطرق وتجاوز على مؤسسات الدولة، وبلا قتل وصلب، وأشد على أيدي القوات الأمنية، كما على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي دعمهم للتصدي للمندسين ودعاة العنف من المتظاهرين المشاغبين».
واشار الى «اني أنصح الجميع بتهيئة الأجواء الديمقراطية من أجل إنجاح الانتخابات المبكرة، وليكن تنافسنا من خلال الحوار والطرق السلمية وترك العنف، ونطالب بإنهاء التحقيق بمقتل المتظاهرين السلميين، كما نطالب بالتحقيق بقتل القوات الأمنية، ومعاقبة الفاعلين فورا، حفاظا على هيبة الدولة».
واوضح ان «رئاسة الوزراء إصلاحية، ولن نسمح للفاسدين بالتربع عليها شلع قلع»، مضيفاً أن «الإشراف الأممي على الانتخابات المبكرة مرغوب به، شريطة عدم التدخل من باقي الدول».
وتابع الصدر «أنصح الأمم المتحدة بتبني حوار شامل وهادف بين الفرقاء في العراق، وليس بالضرورة أن يكون سياسيا بل أعم».