بعد  لقائه أية الله علي السيستاني في النجف العراقية، توجه البابا فرنسيس جنوبا إلى أور، الموقع الأثري الذي يعتقد أنه مكان مولد النبي ابراهيم، أب الديانات السماوية حيث يلقي خطابا.