في يوم 13/3/1991 انتفض ابناء مدينة زاخو ضد النظام البعثي لتلتحق بالمحافظات و المدن والقصبات والقرى المنتفضة ضد النظام المباد.

وكانت شرارة الانتفاضة انطلقت في الـ 5من آذار من العام 1991 من مدينة رانيه التي سميت منذ ذلك الحين بـ "بوابة الانتفاضة" وتحررت المدينة وكل المناطق التابعة لها، لتتوسع مساحة الانتفاضة وتصل مدينة السليمانية في الـ 7 من آذار حيث تمكن أبناؤها من السيطرة على كل الدوائر والمؤسسات الحكومية في مقدمتها الأمنية التي هرب من تمكن من منتسبيها.

وفي 9 آذار تحررت كوية وشقلاوة وكفري، وفي 10 من آذار تحررت مناطق أخرى قرب أربيل منها مصيف صلاح الدين وطق طق وراوندوز وحرير وحاج عمران وميركسور والعديد من المناطق الأخرى التابعة لمحافظة أربيل، لتنتفض مدينتي خانقين وأربيل في الـ 11 من آذار.

وفي الـ 12 من آذار تحررت أقضية جلولاء ومخمور وعقرة وخانقين وشيخان، وفي اليوم التالي تم تحرير قضاء زاخو.

في بداية انتفاضة قضاء زاخو تم وضع الخطط وآليات تقسيم قوات البيشمركة للهجوم على مقار النظام البعثي والاجتماع الاول كان في ناحية دركار.

وكما حدث عند تحرير جميع مدن وقصبات اقليم كوردستان لعب الاتحاد الوطني الكوردستاني دورا طليعا كاول قوة في الانتفاضة الشعبية لقضاء زاخو.

وخلال الاجتماع الاول وصلت رسالة فقيد الامة الرئيس مام جلال الى الجماهير المنتفضة في ناحية دركار حيث طلب فقيد الامة خلال الرسالة التي وجهها الى شخصبات وعشائر المنطقة، الجماهير بالانتفاض وتحرير قضاء زاخو من الظلم والاضطهاد.

وبدأت بعد ذلك انتفاضة قضاء زاخو من ناحية دركار في يوم 13/3/1991، وتم تحرير مجمل مناطق القضاء وطرد فلول النظام البعثي البائد من المدينة مساء نفس اليوم.

PUKmedia خاص