شعلة {الحرية} تنير كردستان إيذانا باحتفالات عيد النوروز

  اربيل : كولر غالب الداوودي وسندس عبد الوهاب وخالد ابراهيم 

 السليمانية: عذراء جمعة

في ظل اجراءات صحية احترازية، عمت اجواء الفرح والبهجة مدن اقليم كردستان احتفالا بعيد النوروز، اضاءت شعلة “الحرية” سماء اربيل والسليمانية ودهوك، وسط دعوات من قبل المحتفلين بهذه المناسبة بأن يعم السلام والاستقرار والتطور الاقتصادي والخلاص من جائحة

كورونا.

وتوجه عدد من الاسر الكردية صباح امس مبدين مظاهر الاحتفال والسرور بارتداء الزي الكردي ذي الالوان البراقة الجميلة مع السائحين والزائرين والمقيمين من مختلف القوميات والمذاهب والاديان الى وسط المدينة بارك النافورة المجاورة لقلعة اربيل تعبيرا عن فرحهم بأعياد نوروز. 

ومع بداية حلول الظلام تم ايقاد شعلة النار في قلعة اربيل، بالإضافة الى الحدائق والمتنزهات في المدينة في ظل اجراءات وتدابير وقائية اهمها ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وعدم التجمع في مكان واحد.

وقال نائب محافظ اربيل هيمن قادر لـ”الصباح”: انه “تم هذا العام منع تنظيم الاحتفالات واقامة التجمعات في اربيل باعياد النوروز واتخاذ اجراءات قانونية ضد المخالفين لضمان السيطرة على فيروس

كورونا”.

واصدرت غرفة عمليات اربيل عددا من القرارات بشأن اعياد النوروز، منها ايقاد شعلة نوروز بمكان واحد من دون تجمع جماهيري، والسماح للمواطنين بالخروج للسفرات في الطبيعة مع مراعاة التعليمات الصحية وعدم التجمهر، اضافة الى منع تجوال سيارات الحمل والدراجات النارية، وتسهيل دخول المجاميع السياحية بعد اجراء فحص كورونا قبل 72 ساعة.

واضاف قادر أن “محافظ اربيل قام مساء امس بإيقاد شعلة نوروز في القلعة بحضور عدد قليل من مسؤولي الحكومة في كردستان”.

واشار الى “توصية المفارز الصحية والقوات الامنية بمتابعة عدم تجمهر المحتفلين واقامة الدبكات الكردية المعروفة مع الحرص على تباعدهم عند احتفالهم في الاماكن السياحية”.  

ويحتفل كرد العالم سنويا بعيد النوروز في 21 اذار من كل عام، ويعدونه عيدا وطنيا له رمزية خاصة، ويعتبرونه بداية العام الجديد نسبة الى التقويم الكردي الذي يعلن انتهاء فصل الشتاء وبداية فصل الربيع.