كشف البيت الابيض عن عقد حوار استراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق في الشهر المقبل، وذلك حسبما اعلنته المتحدثة باسم البيت الابيض. 

وجاء في بيان للمتحدثة باسم البيت الابيض، جين ساكي  "ستكون هذه فرصة مهمة لمناقشة مصالحنا المشتركة عبر مجموعة من المجالات تشمل الأمن والثقافة والتجارة والمناخ"، مضيفة بأن "الاجتماعات ستوضح بشكل أكبر أن قوات التحالف موجودة في العراق فقط لغرض التدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية لضمان عدم تمكن داعش من إعادة تجميع صفوفها".

وكان قد أرسل العراق طلبا رسميا لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لتحديد موعد لاستئناف المحادثات الاستراتيجية بشأن العلاقات الثنائية وانسحاب القوات القتالية المتبقية في البلاد، وفقا لمسؤولين عراقيين الثلاثاء.

وستكون المحادثات التي بدأت في يونيو الماضي في عهد إدارة ترامب، هي الأولى تحت إشراف بايدن الذي تولى الرئاسة في يناير. وتهدف المناقشات لتحديد مستقبل العلاقات الأمريكية- العراقية.

وحتى الآن، عقدت جلستان من المحادثات الاستراتيجية في يونيو وأغسطس. ومن بين القضايا المطروحة على جدول الأعمال قبيل المحادثات تواجد القوات الأمريكية في البلاد وتصرف المليشيات خارج سلطة الدولة والأزمة الاقتصادية الطاحنة في العراق.

وبحسب ثلاثة مسؤولين عراقيين، أرسل العراق مؤخرا مذكرة رسمية للولايات المتحدة يطلب تحديد موعد لجولة جديدة من المناقشات التي تتناول العلاقات الثنائية وخاصة انسحاب القوات الأمريكية المتبقية.

سلمت المذكرة للسفير الأمريكي لدى العراق ماثيو تولر في بداية الشهر الجاري، وفقا للمسؤولين الذين أضافوا أن العراقيين يأملون في إجراء المحادثات خلال أبريل.

كان مسؤولون عراقيون وأمريكيون قد قالوا إنهم يدعمون انسحابا محدد الموعد للقوات من العراق، لكن تظل التساؤلات مطروحة حول الأطر الزمنية لذلك وحجم التهديد الذي يشكله تنظيم داعش.

ووفقا لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) انخفض عدد القوات الأمريكية في العراق إلى نحو 2500 جندي خلال الشهور الماضية.

PUKmedia / عن سكاي نيوز