
بغداد: حازم محمد حبيب وهدى العزاوي المحافظات: علي لفتة وجنان الأسدي وحسن شهيد العزاوي
باشرت الدوائر التابعة لوزارة الصحة في العاصمة بغداد والمحافظات عبر 660 منفذاً إعطاء لقاح «كورونا» للمواطنين المسجلين في المنصة الالكترونية، بينما أكد وزير الصحة حسن التميمي، أن الموقف الوبائي ما زال صعبا ًنتيجة لعدم الالتزام وتهاون المواطنين بالإجراءات والتعليمات الصحية التي تصدرها وزارة الصحة واللجنة العليا للصحة والسلامة.
وأضاف التميمي في حديث لـ”الصباح”، أن “الأسباب الإنسانية دفعت وزارة الصحة واللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية الى تخفيف الإجراءات والقيود المفروضة جراء تفشي الوباء، للتخفيف عن كاهل المواطنين ومراعاة ظروفهم المعيشية, بعد أن وضعت شروطاً صارمة من خلال الالتزام بالتعليمات المتعلقة بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي والجسدي وإلغاء إقامة المناسبات
والتجمعات”.
وأشار إلى أن “المواطن ما زال غير مهتم بخطورة هذا المرض”, وبين أن “الوزارة سجلت إصابة اسر كاملة بالفيروس في قرى وأرياف بغداد والمحافظات، مما أثر في زيادة نسبة الوفيات بين المصابين نتيجة عدم مراجعة المراكز والمؤسسات الصحية”، موضحاً أن “عدد الاصابات المرتفع، كان متوقعاً، والوزارة كانت دائماً تحذر من موجة جديدة من
الفيروس”.
بدورها، قالت عضو الفريق الاعلامي الطبي الساند لوزارة الصحة والبيئة، الدكتورة ربى فلاح حسن، في حديث لـ”الصباح”: إن “إعادة فتح المولات والمطاعم كانت لمساعدة ذوي الدخل المحدود، مع الالتزام بتوصيات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات واتخاذ جميع الاجراءات الوقائية”.
وبشأن حقيقة الأعراض التي رافقت إعطاء اللقاح الصيني، بينت حسن، أنه “لم تردنا أية شكاوى بوجود أعراض خطيرة نتيجة أخذ اللقاح، إلا أن هناك من ظهرت عليه أعراض طفيفة في ارتفاع درجات الحرارة وصداع استمر لساعات
قليلة”.
إلى ذلك، قال الناطق باسم وزارة الصحة والبيئة، سيف البدر: إن “الوزارة سجلت إقبالاً جيداً من قبل المواطنين بالتوجه لتسلم
اللقاح”.
وتابع البدر: أن “أول وجبة من لقاح (استرازنيكا) وصلت إلى العراق بواقع 336 ألف جرعة من أصل 16 مليون جرعة ستصل تباعاً”، مبيناً أن “هذا اللقاح تم التعاقد عليه مع مرفق (كوفاكس) وبإشراف منظمة الصحة العالمية”.