دعا القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي المجلس الوطني الكوردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية للعودة إلى المباحثاتمؤكدا أن مسألة البيشمركة محسومة مسبقاً ويجب أن تحل وفق إطار اتفاقية دهوك.

ونقلت وكالة هاوار للانباء عن عبدي تاكيده اليوم الاحد، تمسكهم بموقفهم الداعم للمباحثات الكوردية – الكوردية، مشيرا الى التزامهم بالحوار والتفاوض بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية لتوحيد الخطاب والموقف كطرف راعٍ وضامن إلى جانب الأصدقاء الأمريكيين.

واعتبر عبدي وحدة الصف الكوردي مسألة استراتيجية " ونعتبرها مسألة استراتيجية ذات أهمية لمستقبل شعبنا ورغبته في ترتيب البيت الداخلي".

وفيما يتعلق بالشق العسكري من المباحثات الكوردية، حذر عبدي من  "التصريحات والاتهامات المتبادلة في الإعلام للعديد من المسائل بين الطرفين المتحاورين خلقت أجواء سلبية"، مضيفاً" وبخصوص المسألة العسكرية واليبشمركة التي أثيرت هي مسألة محسومة مسبقاً وأي حل لها سيكون في إطار اتفاقية دهوك".

ودعا القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الطرفين المتباحثين للعودة إلى المباحثات "نزولاً عند رغبة ومطلب شعبنا الكوردي والشعب السوري عامة بكل مكوناته وآماله في مستقبل مشرق ومبني على أسس راسخة يسودها التفاهم والمحبة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الحزبية والفئوية، ندعو الأخوة في أحزاب الوحدة الوطنية الكوردية والأخوة في المجلس الوطني الكوردي في سوريا إلى التحلي بروح المسؤولية وإبرازها والعودة إلى طاولة المفاوضات لاستمرار النقاش حول ما تبقى من نقاط خلافية وجهاً لوجه وليس من خلال الإعلام".

وأعاد عبدي التأكيد على أن المباحثات الكردية هي جزء من عملية شاملة تخص سوريا "سبق وأكدنا أن الحوار الكوردي- الكوردي في سوريا هو جزء من عملية أشمل وهو الحوار السوري– السوري ككل ولا يمكن الفصل بينهم ونحن مستمرون في ادخار كل طاقاتنا لإنجاح هذه العملية الصعبة والشاقة التي يتوقف عليها مستقبل سوريا وشعبها بعد عشر سنوات من الانتفاضة والحراك الشعبي".

PUKmedia عن هاوار