قال الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش، إن ما سيطبق على حزب الشعوب، يجب تطبيقه بالمثل على حزب العدالة والتنمية. وفق ما ذكرت وسائل اعلام تركية.
وتريد حكومة حزب العدالة والتنمية إلصاق تهمة الإرهاب بالحزب الكوردي الذي يصوت له 6 ملايين ناخب.
وقال دميرتاش، "إذا كانوا سيغلقون حزب الشعوب الديمقراطي لأنه شريك في عملية السلام مع حزب العمال الكوردستاني، فيجب عليهم أيضًا إغلاق حزب العدالة والتنمية مع الشعوب الديمقراطي".
وبرر دميرتاش قائلا "لأن وفود حزب الشعوب الديمقراطي التي ذهبت إلى إمرالي وقنديل خضعت لضمانة القانون رقم 6551 بإرادة ودعم أردوغان والحكومة".
وأضاف الزعيم الكوردي، أنه "كان من الواضح أن قضية إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي، ستفتح بضغط من حزب الحركة القومية ودعم حزب العدالة والتنمية".
وأكد دميرتاش، "أن إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي قضية سياسية بالكامل تقوم على الانتخابات. إذا كانت المحكمة الدستورية تستند إلى القانون، فيجب تبرئة حزب الشعوب الديمقراطي".
وقال، إن "هناك خمسة مبادئ يمكن للمعارضة الالتفاف حولها وهي تمثيل قوي وشكل ديمقراطي للحكومة (نظام برلماني معزز)، وقضاء مستقل ونزيه، وانتخابات حرة بضمان حرية الصحافة والتنظيم والتظاهر والتعبير عن الرأي، وعدم استخدام أي معايير غير الجدارة في المواعيد العامة، وضمان السلم الاجتماعي من خلال حماية المبادئ الأساسية للجمهورية من خلال صياغة دستور ديمقراطي ومدني".
ورفعت دعوى قضائية الشهر الماضي لدى المحكمة الدستورية، تطالب بحل حزب الشعوب الديمقراطي، وحظر أعضائه من العمل السياسي.
من جانبه ناقش حزب الشعوب الديمقراطي، خياراته في حال إغلاق الحزب، والتي كان من بينها الانتقال إلى حزب جديد والمشاركة في الانتخابات بمرشحين مستقلين
PUKmedia متابعة