من المقرر ان تنطلق جولة جديدة من الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة اليوم الاربعاء، فيما اكد محلل سياسي اهمية هذه الجولة، واصفا اياها بالشاملة.
وكانت وزارة الخارجية الامريكية اعلنت يوم 30 آذار المنصرم، من خلال حساب تابع لها عبر موقع تويتر، أن الجولة القادمة من الحوار الاستراتيجي العراقي - الأمريكي ستجري يوم 7 أبريل المقبل.
وزير الخارجية فؤاد حسين، اكد في بيان اليوم الأربعاء، أن "الحوار الاستراتيجي مع واشنطن في المرحلة الثالثة منه، وهو يحظى باهتمام الحكومة العراقية"، مضيفا "نتطلع من خلال الحوار إلى تعزيز العلاقات ذات الاهتمام المشترك على كافة الاصعدة بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية".
من جانبه اكد أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، استمرار الجهود الحثيثة لإدارة الرئيس الامريكي جو بايدن في تطوير واستمرار العلاقة مع العراق، والتأكيد على المشتركات التي تربط البلدين فيما بينهما.
وقال بلينكن في تغريدة على تويتر، إنه يتطلع إلى الحديث مع نظيره العراقي الدكتور فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، خلال أعمال الحوار الاستراتيجي، الذي سيسلط الضوء على التقدم المحرز في العلاقات بين البلدين، ومواصلة العمل في كل المجالات التي تمثل الشراكة الواسعة.
بدوره اكد المحلل السياسي علي البيدر في حديث لـ PUKmedia، ان "هذه الجولة من اهم الجولات في اطار الحوار الاستراتيجي لانها اتت بطلب عراقي وهي الاولى في عهد الرئيس الامريكي جو بايدن فهو الاكثر معرفة بالشأن العراقي من بين الرؤساء الامريكيين".
وأضاف البيدر "ستكون لهذه الجولة مخرجات للجولات الاخرى وسيكون لها نتائج ملموسة على الارض، تتعلق بالجانب الامني وزيادة عديد القوات الاجنبية في العراق لمكافحة الارهاب، وما يتعلق بالجوانب الاخرى مثل قضايا النفط والغاز والكهرباء العراقية التي يتم استيرادها من ايران".
واشار البيدر الى ان هناك قضايا تتعلق بالجانب الثقافي والمناخ، سيتم التطرق اليها في هذه الجولة، مشددا على ان هذه الجولة شاملة وموضوعية وسيتم تنفيذ خطواتها.
وقال قسم شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأمريكية، في بيان يوم 30 آذار المنصرم، إن "الولايات المتحدة ستعقد مع جمهورية العراق محادثات الحوار الاستراتيجي عبر دائرة فيديو مغلقة في 7 أبريل بحسب اتفاقية الإطار الاستراتيجي لسنة 2008 بين البلدين".
وأوضح أن "المحادثات ستتناول قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب، والاقتصاد والطاقة، والمسائل السياسية والتعاون في مجال التعليم والثقافة".
PUKmedia / خاص