
بغداد: الصباح
أحيت القيادات السياسيَّة في البلاد أمس الجمعة، الذكرى السنويَّة لاستشهاد المرجع والمفكر الإسلامي السيد محمد باقر الصدر وأخته العلويَّة «بنت الهدى» في سنة 1980 التي تزامنت مع 9 نيسان 2003 يوم سقوط الطاغية المجرم صدام قبل 18 عاماً.
وقال رئيس الجمهوريَّة برهم صالح، في تغريدة على “تويتر”: إنَّه “في ٩ نيسان نستذكر استشهاد الإمام الصدر وسقوط نظام الاستبداد الذي ارتكب أبشع الجرائم بحقِّ العراقيين». وأضاف أنَّه “لا يمكن الاستخفاف بالتحولات الكبرى المتحققة بعد التغيير، ويجب أنْ نقرَّ بإخفاقات لا يمكن تبريرها فقط بإرث النظام السابق”، مؤكداً أنَّ الوضع الحالي “بحاجة لعقد سياسي جديد يُصلح الحكم نحو دولة مقتدرة ذات سيادة». بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، في تغريدة على «تويتر»: إنَّ «ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر على يد النظام الطاغي هو يوم أليم وعلامة فارقة في التأريخ العراقي الذي سجَّل بعد 23 عاماً من ذلك اليوم ذكرى انهيار النظام نفسه، الطغيان والعبث والغرور والاستبداد حوّلت أيامنا إلى فواجع، لكنَّ العراقيين يصرّون على الحياة وعلى غدٍ يليق بتضحياتهم». من جانبه، قال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، في تغريدة بالمناسبة: إنَّ “شهيدنا كان الصوت المعارض الأول للدكتاتور الظالم الذي جثم على صدر العراق، فظن البعثيون الأنجاس أنَّهم أسكتوا صوته، فتعالى مرةً أخرى على يد ابن عمه شهيد الله وآيته العظمى محمد الصدر فاغتالته يد البعث الآثمة مرةً أخرى، ظناً منهم أنهم سيُسكتون صوت الحق، إلّا أنَّ استشهاده كان بداية النهاية للنظام البعثي العفلقي».
إلى ذلك، قال الأمين العام لحزب الدعوة الإسلاميَّة نوري المالكي: إنَّ “دم السيد الشهيد الصدر تحوَّل إلى وقود دائم لحركات التضحية والجهاد ضد الظلم والدكتاتوريَّة».
وأضاف المالكي في بيان، أنَّ “البعث المباد حركة موبوءة أنشئت لمحاربة الفكر الإسلامي”، مشيراً إلى أنَّه “تم القضاء على البعث المجرم وأعدم بعض أزلامه، ويحاول التسلل إلى بعض مواقع الدولة لكنَّه لن يعود».